تفقد العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري القائد العام لشرطة دبي بالنيابة، مشروع المبنى الجديد للإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في منطقة العوير، حيث اطلع على مراحل الإنجاز والفترة الزمنية التي تتطلبها الأعمال المتبقية للمشروع.
وكان في استقباله في المبنى الجديد، العميد محمد حميد السويدي مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية والرائد صالح عبدالله مدير إدارة الشؤون الإدارية والرائد مروان جلفار مدير إدارة الحراسات بالوكالة والنقيب سيف مهير مدير إدارة التفتيش والرقابة بالوكالة، والملازم أول عادل المسكري مدير إدارة الإمداد والتجهيزات.
واستمع القائد العام بالنيابة لشرح مفصل من العميد السويدي، عن استعدادات الإدارة العامة لاستلام المشروع وتشغيله وفق خطة متكاملة بما تتوافق مع إعداد العناصر والكفاءات البشرية المؤهلة وتطوير مهاراتهم و تطويعه في التعامل مع الحاسبات الآلية وأنظمة المراقبة المتطورة، وتجهيزات المبنى الجديد المزود بأربع وتسعين كاميرا، ترصد حركة النزلاء، ونظام التحكم الإلكتروني للبوابات، والأنفاق المخصصة لنقل سجناء القضايا الجنائية.
واطلع على المدخل الرئيسي للمبنى الذي يشتمل على قاعة استقبال للزوار تتوفر فيها جميع الخدمات، و قاعة لعرض منتجات النزلاء لبيعها لأفراد الجمهور، إضافة إلى قاعات مماثلة في مباني السجون «الرجال، والنساء، ومخالفي قوانين الجنسية والإقامة، وقسمان للأحداث الجانحين أحدهما للذكور والثاني للإناث»، وجميعها مزودة بأجهزة المراقبة والتقنيات الحديثة وغرفة المراقبة.
ووجه الشركة المنفذة بالإسراع من إنجاز المشروع، وإنهاء جميع أعمال التشطيبات حتى تتسنى للإدارة العامة للمؤسسات العقابية، تشغيل المجمع في الوقت المحدد.
يذكر ان الأعمال الإنشائية للمشروع بدأت في مطلع عام 2003، والذي يعد الأول من نوعه في الشرق الأوسط، يتسع لأكثر من 6000 سجين، ويشتمل على مركز للتعليم يضم فصولاً دراسية لمختلف المستويات، يتلقى فيها السجناء دروساً في الحاسب الآلي وتقنية المعلومات والتربية الإسلامية، وغيرها من المواد الدراسية.
ويشتمل المجمع كذلك على ملاعب رياضية، وعيادة وحجر صحي، ومكاتب لمدير الإدارة ونائبه والإدارات الفرعية والأقسام، ومسطحات خضراء، إضافة إلى مبنى المطبخ الرئيسي الذي سيتم تسليمه لإحدى شركات القطاع الخاص، لتقديم الوجبات الغذائية للنزلاء والنزيلات.
وكذلك يتألف مبنى سجن الرجال من طابقين تتوزع فيهما عنابر السجناء، حيث تم تركيب الجدران الداخلية في الدورين الأول والثاني، وكذلك الحال بالنسبة لسجن النساء.
دبي ـ «البيان»: