عالم البحر والقراصنة والكنوز المفقودة هو عالم غامض ومشوق، فمن منا لم يكن يحلم برحلة بحرية، على متن سفينة تجوب البحار، ومغامرات مع قراصنة البحار في سبيل الوصول للكنز المفقود.
مفاجآت صيف دبي في أسبوع المغامرات المرحة، أتت بأحد عمالقة القرصنة، الذي جاء بسفينته وطاقمه ليأخذ أطفال دبي الأعزاء، وعلى مدار أسبوع، في رحلة يعيشون خلالها أجواء المغامرة، ويتعرفون على أصول المبارزة ويرتدون قبعات البحارة.
القبطان «هوك» جاء ليروي بنفسه للأطفال قصته في بداية كل مغامرة سيأخذهم بها، ويشاركه سرد القصة «بيتر بان»، وهو البحار الشجاع الذي يتحدث عن كيفية تصديه المستمر للقبطان «هوك».
حيث يعيش الأطفال أحداث هذه القصة العالمية بكل تفاصيلها، ويتعلمون خلالها صناعة قبعات القراصنة وتلوينها، في ورشة عمل القبطان «هوك»، وسيقوم الأطفال أيضاً بالتعرف على كيفية رسم السيوف وغطاء العين على الورق المقوى، ومن ثم يقوم نجار السفن بقطع الأشكال ليستخدمها الأولاد خلال المغامرة.
أما طاقم السفينة والمقاتلون فيعلمون الأطفال المبارزة بالسيف، حيث يتم توزيع سيوف بلاستيكية ودروع معدنية عليهم بحيث يحقق نقطة كل من يصيب درع الآخر، حيث يصدر سيف الفائز رنيناً.
وبالنسبة لخارطة القراصنة فسيقوم القبطان «هوك» بتشكيل فرق اصطياد الكنوز من الأطفال، ويعطي خارطة لكل منهم حيث يقوم الأطفال بمساعدة من طاقم السفينة بتتبع الخارطة وإيجاد ما يدلهم في الأماكن المحيطة بالكنوز المخبأة.
وسيكون الأطفال خلال هذه المغامرة على موعد مع قتال بالسيوف الحقيقية، يدور بين «بيتر بان» المغامر المشهور والقبطان«هوك»، حيث يعكس هذا القتال تاريخ القرصنة العالمية ويتغلب خلاله بان المغامر على القبطان «هوك».
أما مسرح أحداث هذه المغامرة التي يحتضنها مركز ابن بطوطة بتنظيم من سلطة موانئ دبي، فهو سفينة القبطان «هوك» الرائعة، واسمها «ذا جولي روجر» والتي يتراوح طولها من 5 إلى10 أمتار وعرضها حوالي 6 أمتار، اعتماداً على حجم المركز والمغامرات التي ستقام فيها.
ويعتلي السفينة شراع يرتفع 8 أمتار، ويضاء بحيث يمكن رؤيته من كل زاوية في المركز، والسفينة مزينة بأعلام القراصنة السوداء، وتجري جميع أحداث المغامرة على السفينة أو على الشاطئ الجانبي الذي تم تجهيزه قرب ميمنة السفينة وقد عمل في الموقع مسحة فنية تضفي على المكان جو الغموض والمغامرة.
كتب كرم أحمد: