تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة اقيم المهرجان الأول لمزاين الرطب بالمنطقة الغربية تحت شعار «غرس زايد» وذلك بصالة الافراح بمدينة ليوا.
شارك في المهرجان 1200 متنافس من خلال أكثر من خمسة آلاف عينة من أصناف متنوعة من الرطب الأصلي والمهجن والمنوع ومثل أبناء المنطقة الغربية وخاصة من ليوا أغلبية المشاركين في المزاين الى جانب عدد من المواطنين بمدينة العين ومدن الدولة الأخرى.
وشهد المهرجان راكان مكتوم القبيسي أمين عام المجلس الاستشاري الوطني منسق عام المزاين وسلطان هلال القبيسي وعدد من المسؤولين بالدائرة الخاصة لصاحب السمو رئيس الدولة وجمع كبير من وجهاء وأعيان وأبناء المنطقة الغربية وشملت عينات الاصناف المشاركة أكثر من 25 صنفاً من فئة «الخلاص ـ الدباس ـ المشكل ـ المميز».
وأشاد راكان مكتوم القبيسي أمين عام المجلس الاستشاري الوطني منسق عام المزاين بجائزة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان لمزاين الرطب وقال هي الأولى من نوعها على مستوى إمارة أبوظبي وهي تتويج لتشجيع المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه لابنائه المواطنين على الزراع.
ة وهو ما يجسده شعار الجائزة «غرس زايد» وخاصة التوسع في زراعة النخيل تلك الشجرة المباركة وهي دعم من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة لابنائه للحفاظ على تراث هذا الوطن باعتبار شجرة النخيل تمثل هذا التراث وتاريخه العريق وأشاد بالدعم الذي يقدمه صاحب السمو رئيس الدولة لابنائه المواطنين وتوفير كافة الامكانيات اللازمة وتشجيعهم على الزراعة والحفاظ عليها.
وأضاف القبيسي لم نكن نتوقع ان يكون المشاركون بهذا العدد من الأخوة المواطنين الذين حرصوا على المشاركة وتقديم أجود الأنواع لديهم وهي فرصة للالتقاء.
والتعرف على خبرات هذا الوطن وأنواع النخيل الموجودة بهدف تحسين انتاجهم، معرباً عن أمله بأن يقام هذا المهرجان سنوياً وعلى مستوى أشمل وقدم القبيسي شكره لكل من شارك وساهم في انجاح المهرجان.
من جانبه أشاد سلطان هلال القبيسي بالمهرجان مؤكداً بأنه مناسبة لإحياء تراثنا وهو تشجيع من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للحفاظ على هذا التراث، كما أشاد برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤؤن الرئاسة الذي وجه للاهتمام بهذا المهرجان ورعايته واتاحة الفرصة أمام الجميع من أبناء المنطقة للمشاركة.
وأكد بأن المهرجان يعد مناسبة يتعرف من خلالها أبناء المنطقة على أنواع الرطب المختلفة التي تزخر بها محاضر ليوا والعمل على تحسين انتاجهم منها، وأشار الى ان التمور لها سوقها العالمي سواء داخل الدولة أو خارجها. وكانت مرتبطة منذ القدم بتراث هذا الوطن وتاريخه وارتبط بها ابن الإمارات منذ القدم وعلينا ان نحافظ على تلك الشجرة الطيبة.
ويقول سلطان علي محمد القبيسي عضو لجنة الاشراف على المهرجان بأن المزاين اليوم تشمل اكثر من 25 صنفاً من الرطب بأنواعه المهجن ـ الأصلي والمنوع ولجنة التحكيم قامت باجراء أعمال تحكيمها وفق أسس معينة ومعايير يتمثل أهمها في الحجم والجودة والنظافة.
وقال محمد ساري بلوش المزروعي أحد المشاركين في المنافسة والفائز بالمركز الثالث في فئة الخلاص بأن المزاين شيء جيد وهي بادرة طيبة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان برعايته لتشجيع المواطن وتحفيزه على تحسين الانتاج وإدخال نوعيات جيدة من الرطب وأضاف بأن هناك أنواعاً غريبة من الرطب شهدتها المزاين ولم أشاهدها من قبل وسأعمل على اقتناء أنواع منها قريباً.
اما المتسابق سيف ثامر المرر الفائز بالمركز الأول في فئة دباس، أشار بأنها بادرة طيبة من راعي المزاينة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان لجعل المزاين على هذا المستوى من التوسع وأكد بأنه سبق مشاركته في مزاينات لكنها كانت محدودة العدد من المشاركين وفاز في العام الماضي في احداها.
ويؤكد بأن هوايته هي زراعة فصيلة الدباس لأنها كانت قديمة وواسعة الانتشار في ليوا وكذلك حرص المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ودعوته للمواطنين لزراعتها. ويشارك المواطن حمد سالم الهاملي في نوعية نادرة من الرطب يطلق عليها اسم مجدول.
وعن حجمها قال إنها تقارب حجم ثمرة الليمون الأصفر وموطنها الأصلي هو تونس، أما حمد سيف المزروعي فيشارك بنوعية اطلق عليها روتانا ويرجع أصلها للمملكة العربية السعودية، وقال إن ثمن الفسيلة الواحدة منها يبلغ ثمانية آلاف درهم وهي من النوع النادر وقد نجح في زراعتها من خلال مزرعته الكائنة في محاضر ليوا وعن ثمرها أوضح بأن حجمها كبير شبه دائري.
أما محمد حمدان المنصوري وبخيت سوقان المنصوري فيشاركان في المزاين بأكثر من 15 صنفاً من الرطب ومنها أصناف نادرة، ويؤكد بخيت بأن هوايته هي جمع فصائل نادرة من النخيل وضمها لمزرعته التي تشغل حيزاً كبيراً من وقته ويؤكد بخيت بأن المزاين فرصة للمواطنين للتعرف على أنواع الرطب التي تزخر بها دولتنا .
وخاصة محاضر ليوا الغنية بمزارع النخيل. أما المتسابق علي مبارك علي المنصوري من غياثي فأشار الى أنها المرة الأولى التي يشارك في مزاين للرطب وقال:
أشارك اليوم بثلاثة أنواع وهي «الاخلاص ـ البرحي وسلطانة»، وأضاف انه لم يشهد من قبل مزاينة بهذا الحجم والعدد من المشاركين وهدفه من المشاركة هو التعرف على أنواع جديدة من الرطب.
وتمثلت لجنة التحكيم لمزاين الرطب في كل من محمد معلا المرر وسيف محمد حجي الهاملي وعبدالله حمد عوض المزروعي حيث بذلت اللجنة جهوداً كبيرة في أعمال التحكيم لكافة الأصناف والعينات التي شملتها المزاينة والتي أسفرت عن فوز كل من:
فئة إخلاص: سعيد سالم المنصوري، صالح مسلم المزروعي، محمد ساري بلوش المزروعي، علي محمد عبيد المزروعي، أحمد محمد حجي القبيسي.
فئة دباس: سيف ثامر المرر، سعيد سالم المزروعي، عوض حرموص المزروعي، مبارك سعيد أحمد المنصوري، ميرة محمد.
فئة منوع: فاطمة عمير محمد حجي الهاملي، كنيش سعيد القبيسي، أحمد عبيد المزروعي، صالح مسلم المزروعي، بخيت سوقان المنصوري.
فئة مميز: طفلة خميس المرر، محمد فاضل الهاملي، عيدة جابر سلطان المرر، شمة سعيد سالم المرر، محمد ضيف العامري. وفي نهاية المزاينة تم تكريم الفائزين وقدم راكان مكتوم القبيسي وسلطان هلال القبيسي وراشد محمد علي المنصوري الكؤوس والجوائز المادية والعينية على الفائزين الخمس الاوائل بكل فئة.