أكد الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، أن التطور العمراني والسكاني والصناعي الذي تشهده الإمارة جاء نتيجة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان وسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي العهد وذلك بضرورة تطوير القطاعات والمرافق الخدمية كافة وفق خطط وبرامج تنموية شاملة.
وقال رئيس دائرة البلدية والتخطيط في أول حوار صحافي أجرته معه «البيان» بعد توليه المنصب الجديد: إن البلدية ستنفذ مشاريع حيوية وخدمية عدة مع إطلالة العام المقبل، تشمل إنشاء سوقين جديدين الأول للأسماك والآخر لبيع المواشي، كما سيتم استيعاب كفاءات وخبرات مواطنة للعمل في مجالات البلدية المختلفة.
واستعرض الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط ملامح الخطة الاستراتيجية للبلدية، مشيراً إلى أن أهم أولويات الخطة هي إنشاء شبكة طرق وجسور حديثة وإعادة تخطيط أربع مناطق في الامارة لتواكب التطور العمراني .
مؤكداً انطلاق العمل في تكملة مشروع الصرف الصحي مطلع سبتمبر المقبل وسيتم في أغسطس من العام المقبل ربط منطقتين سكنيتين في الإمارة بمحطة المعالجة الرئيسية للمشروع، وأوضح بأن جميع العثرات التي واجهت عمل المشروع انتهت وأن التكلفة الإجمالية للمشروع تصل إلى800 مليون درهم ومن المتوقع أن ينتهي العمل في المشروع قبل نهاية عام 2007م.
وكشف عن نية البلدية تطوير كل الخدمات المقدمة للجمهور والولوج في مجالات الحكومة الالكترونية مؤكدا أن البلدية في هذا الجانب قطعت شوطاً كبيراً، وقال رئيس دائرة البلدية والتخطيط: تم إعداد مجموعة من مشروعات القوانين الخاصة بتنظيم العمل في المكاتب الاستشارية وشركات المقاولات إضافة لإصدار البلدية لائحة خاصة بمواصفات البناء مطلع سبتمبر المقبل واعتماد نظام جديد لإصدار الرخص المختلفة.
ولفت إلى أن افتتاح سوق الخضار الجديد بمنطقة الحميدية الذي أنجز بتكلفة 5 ملايين درهم سيتم في غضون الأيام المقبلة، حيث يجري الآن وضع اللمسات النهائية لمواقف السيارات التابعة للسوق، مؤكداً اهتمام البلدية بإحكام الرقابة على الأسواق ومكافحة الغش التجاري عن طريق زيادة أعداد المفتشين تماشيا مع التطور العمراني ونمو الكثافة السكانية في الإمارة.
وحول عملية التوطين في البلدية، أشار إلى أن البلدية ترغب بانضمام أعداد كبيرة من الشباب المواطن للعمل في مجالات الرقابة الصحية وحماية البيئة والطرق والمجالات الفنية الآخرى، موضحا بأن البلدية هذا العام أتاحت الفرصة لعشرة طلاب للدراسة في جامعات مختلفة في الدولة وبعد تخرجهم ينضمون للعمل في البلدية.
وأكد اهتمام وحرص البلدية على تقديم خدمات متميزة تنال رضا الجمهور، موضحاً بأنه تم إعداد مكتب لتلقي الاقتراحات والشكاوى واتخاذ سياسة الباب المفتوح، وأشار إلى ان البلدية تسعى جاهدة لتهيئة المناخ الاستثماري وجذب رؤوس الأموال للاستثمار في القطاعات الحيوية كافة وإلغاء جميع أنظمة الروتين وتسهيل الإجراءات الخاصة بإصدار الرخص التجارية والصناعية المختلفة.
وأشاد الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط بأداء سوق الأسهم في الدولة مؤكداً بأن السوق يتمتع بالعافية والشفافية وأن ما يحدث في السوق الآن يعتبر حركة تعديل وضع، مشيراً إلى أن افتتاح قاعة تداول الأسهم في عجمان سيتم قبل نهاية العام الحالي.
وتطرق رئيس دائرة البلدية والتخطيط إلى مشاريع شركة «عقار» موضحاً بأن الشركة ستطرح للاكتتاب العام منتصف سبتمبر المقبل وستنفذ العديد من المشاريع العقارية العملاقة أهمها مشروع «مرسى عجمان» الذي يضم من 30 إلى 50 برجاً سكنياً وفندقاً «خمس نجوم» وسلسلة مطاعم ومرافق ترفيهية، ويقع المشروع في منطقة الخور الجديد، كما تنفذ الشركة مدينة متكاملة على امتداد شارع الإمارات الدولي، إضافة إلى طرح شقق سكنية بأسعار معقولة تكون في متناول الجميع، وتالياً نص الحوار:
الخدمات الأساسية
ـ ماذا تم بخصوص الهيكل الإداري الجديد للبلدية؟
ـ إن توجيهات الوالد صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان وسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي العهد واضحة وتقضي بضرورة تقديم أفضل الخدمات للناس والالتقاء بهم ومعاملتهم سواسية.
وباعتباري على رأس الهرم الوظيفي في البلدية أطمح إلى مواكبة التطور الذي تشهده الإمارة في المناحي كافة وذلك بتنفيذ الرؤى التخطيطية الحديثة وتوفير الخدمات الأساسية والبنية التحتية للإمارة.
وان هذا الأمر لا يتم إلا عن طريق وضع مخططات شاملة للمناطق السكنية والتجارية والصناعية لمعرفة متطلبات هذه المناطق من خدمات في الوقت الراهن وفي المستقبل، وتقوم البلدية الآن بإعداد خطط خمسية وعشرية تلبي جميع الاحتياجات والخدمات لتعزيز مسيرة النهضة العمرانية.
برامج التخطيط
ـ ما هي ملامح برامج التخطيط العمراني الجديد في الإمارة؟
ـ نعد الآن مخططات لجميع مناطق الإمارة، وبخاصة البرية، حيث يجري عمل مسح شامل للأراضي وتحديد نوعية الأنشطة التي تقام عليها والعمل على توسعة الشوارع وتوفير معلومات شاملة للمناطق الحضرية بغرض استعداد البلدية لتوفير الخدمات المختلفة لجميع المناطق.
ولدى البلدية الآن أوليات في مجال إعادة تخطيط بعض المناطق حيث يتم في القريب العاجل تخطيط كل من مناطق الرميلة، النخيل، والكرامة لقرب هذه المناطق من كورنيش عجمان الذي يشهد حالياً طفرة كبرى بتنفيذ العديد من المشروعات العقارية الكبرى، كما أن الشوارع في هذه المناطق أصبحت لا تستوعب الزيادة في عدد المركبات والنشاط البشري.
ونحن الآن بصدد الاتفاق مع إحدى الشركات الأجنبية المختلفة في مجالات العمران الحضري بوضع خطة شاملة تستوعب الطفرة العمرانية الراهنة في هذه المناطق مع الأخذ في الاعتبار احتياجات المستقبل.
مونت كارلو
ـ ما أبرز ملامح التخطيط العمراني الذي يميز عجمان عن بقية المدن الأخرى؟
ـ هذا يدخل في نطاق الأفكار المتفائلة جداً أرى بعد عشرين عاماً ملامح عجمان قريبة من (مونت كارلو) فعجمان إمارة تتميز بشاطئ بحري جميل وبها خيرات ومقومات التميز في مجالات عدة، وتنفذ حالياً مشروعات ضخمة لمستويات مختلفة من الناس حيث نجد مشاريع الأبراج الجديدة المطلة على كورنيش عجمان.
ومشروع مرسى عجمان الذي سوف تنفذه شركة (عقار) على الخور الجديد ويضم مرسى بحرياً كبيراً للسفن ومن 30 إلى 50 برجاً سكنياً مع فندق (خمس نجوم) وممشى حول المرسى تقام حوله سلسلة مطاعم ومرافق ترفيهية.
الانطلاق... سبتمبر
ـ مشروع الصرف الصحي إلى أين وصل؟ وما هي أسباب تعثر المشروع؟
ـ توليت رئاسة مجلس إدارة شركة الصرف الصحي قبل أربعة أشهر وسوف نوقع عقد تكملة المشروع أول سبتمبر المقبل وسيتم في أغسطس من العام المقبل ربط منطقتين سكنيتين في الإمارة بمحطة المعالجة الرئيسية ومن المتوقع أن ينتهي العمل في المشروع بأكمله قبل نهاية عام 2007م، وتصل تكلفة المشروع إلى 800 مليون درهم.
أما أسباب تعثر المشروع فتتلخص في طريقة تمويل المشروع التي واجهته بعض الإخفاقات، لكن حكومة عجمان عازمة على إنجاز المشروع باعتباره من المشاريع الأساسية للبنية التحتية للإمارة، كما أن الأهالي في عجمان ملتزمون في الإسهام في إنجاح المشروع الذي تعم فوائده الجميع.
وأؤكد بأن المشروع سوف ينطلق دون توقف إلى أن يرى النور قريباً إن شاء الله.
ـ ما هي أبرز المشاريع والخطط التنموية التي تنفذها البلدية خلال الفترة المقبلة؟
ـ البلدية تدرس الآن العديد من المشاريع الحيوية والخدمية وتشتمل المشاريع الجديدة إنشاء سوقين للأسماك وآخر للمواشي. كما سيتم إنشاء حديقتين جديدتين والبدء في إنشاء شبكة حديثة للطرق تستوعب الزيادة السكانية حيث يتم توسيع شارع الشيخ زايد الممتد من الشارقة إلى عجمان وصولاً إلى رأس الخيمة بإضافة مسار ثالث للطريق.
كما سيتم عمل طريق مواز للشارع نفسه لخدمة المناطق السكنية والصناعية التي تقع بجانب الطريق، ووضع حلول شاملة بعد اكتمال الدراسة المرورية التي تقوم بها بعض الشركات المتخصصة لمواجهة الازدحام المروري وذلك بإزالة بعض الدوارات وعمل تقاطعات وجسور، وبدء العمل في توفير الخدمات الأساسية في المناطق التي تنشأ فيها مشاريع ضخمة مثل مشاريع شركة «عقار» على شارع الإمارات الدولي.
كما ستنفذ البلدية العام المقبل مشروع المسلخ الجديد وفق أحدث المواصفات العالمية لخدمة سكان الإمارة، وسيفتتح في القريب العاجل سوق الخضار والفواكه الجديد بمنطقة الحميدية.
تطور عمراني كبير
ـ البعض يرى أن هناك زحفاً على الميادين العامة بسبب التطور العمراني وضياع المتنفس الطبيعي للأحياء السكنية؟
ـ التطور العمراني الذي حصل في الإمارة كبير ونحن الآن بصدد توفير الخدمات بطريقة صحيحة لكافة المناطق السكنية، ونقوم حالياً بالتعاون مع مؤسسة حميد بن راشد النعيمي للتطوير والتنمية البشرية بتنفيذ ملاعب في كل الأحياء السكنية وتحتوي هذه الملاعب على ميادين لممارسة رياضة كرة القدم والكرة الطائرة وزراعة هذه الملاعب وتوفير مواقف للسيارات.
تشديد الرقابة على المشاريع
ـ متى يصدر مشروع قانون تنظيم عمل المكاتب الاستشارية العاملة في الإمارة؟
ـ نحن الآن بصدد وضع اللمسات النهائية لإصدار المشروع وسيصدر في القريب العاجل، ويرمي إلى تصنيف المكاتب الاستشارية وشركات المقاولات ووضع اشتراطات جديدة تواكب النهضة العمرانية في الإمارة والتشديد على الالتزام باشتراطات الأمن والسلامة ومخالفة كل من لا يلتزم بالنظم واللوائح المختلفة.
كما يجرى الآن في البلدية إعداد نظام جديد لإصدار رخص البناء وتغيير كل نظام عمل الإدارات كما تدرس البلدية نظام إحالة المشاريع إلى شركات استشارية هندسة خارج نطاق البلدية كما تفعل بلدية دبي في هذا الإطار لتقييم جدوى المشاريع أو توظيف كادر من الشباب في مجال الرقابة على المباني والفحص، نحن نسعى إلى تحقيق المصلحة العامة لذلك سيتم معاقبة كل من يخل بالاشتراطات الخاصة بأنظمة الأمن والسلامة في المباني والمشاريع المختلفة في الإمارة.
كما سيعاد النظر في كثير من الرخص التي أصدرت في السابق للتأكد بأن أصحاب هذه الرخص ذوو كفاءة وخبرة تؤهلانهم للمضي مع تطور الحركة العمرانية في عجمان، كما تعد البلدية الآن لائحة تحدد مواصفات البناء المعتمدة في الإمارة. وسوف ترى النور مطلع سبتمبر المقبل.
حديقتان جديدتان
ـ هل هناك مشاريع جديدة لزيادة الرقعة الخضراء؟
ـ عجمان الآن تحتوي على خمس حدائق عامة في كل من الجرف، مشيرف، الحميدية، الحليو، الراشدية ويجرى الآن العمل في تطوير الحديقة الأخيرة، وسيتم خلال العام المقبل إنشاء حديقتين جديدتين، وسوف يوفر مشروع الصرف الصحي الكثير من المياه التي ستستغل في زيادة الرقعة الخضراء في الإمارة.
وفي غضون الأعوام المقبلة سوف نجد البساط الأخضر يغطي معظم الإمارة وذلك بزراعة الشوارع والدوارات والمرافق العامة والاهتمام بالزراعة التجميلية، والآن يجري العمل في تطوير مشاتل البلدية لتوفير أنواع المزروعات المختلفة الخاصة ببرامج الزراعة في الإمارة.
سلامة البيئة
ـ ما هي خطط البلدية في مجال حماية وصون البيئة؟
ـ قسم حماية البيئة في البلدية لديه العديد من البرامج في هذا الإطار وسوف نقوم بتطوير القسم وتكثيف برامجه كما سنقوم بتوظيف خبرات في مجالات البيئة والحياة الفطرية وأول ما نضعه في الحسبان أهمية حماية البيئة ولاسيما البيئة البحرية، وذلك بتطبيق عقوبات على كل من يخالف الشروط الخاصة بحماية البيئة البحرية.
وتكثف الرقابة على المصانع وفي الميناء والمنطقة الحرة من أجل الحفاظ على صحة وسلامة البيئة، وكثير من المصانع تم إيقافها في الفترة الماضية من أجل الصحة العامة مثل الكسارات في منطقة مصفوت حيث قام الوالد صاحب السمو حاكم عجمان بإغلاقها كلها والحمد لله على ذلك، كما أن معظم الصناعات التي توجد في عجمان هي صناعات صديقة للبيئة لا تؤثر سلباً على صحة وسلامة الناس والبيئة، كما أن الناس الذين يقطنون قرب المناطق الصناعية لا يشتكون من أي تلوث والحمد لله.
الحكومة الالكترونية
ـ كيف تسير خطوات البلدية في مجالات الحكومة الالكترونية؟
ـ قطعنا شوط كبير في هذا الجانب ولدينا فريق عمل يقود عملية التحول للحكومة الالكترونية، والحكومة أبرمت اتفاقية مع شركة MBIلتنفيذ مشروع الحكومة الالكترونية، والأخوة في البلدية بذلوا جهود مقدرة قبل أن أتولى المناصب الجديدة في البلدية وتعتبر البلدية متطورة من ناحية استغلال التكنولوجيا الحديثة والآن يتم العمل بأحدث الأنظمة مثل نظام المعلومات الجغرافي.
كما نعمل بسرعة على تنفيذ الخطط المطروحة الخاصة أولاً للتواصل الالكتروني بين الموظفين داخل إدارات وأقسام البلدية ومن ثم تعزيز التواصل مع الجمهور، كما أن موقع البلدية على شبكة الانترنت يتيح الكثير من المعلومات للمستثمرين والتواصل مع الإدارات وأقسام البلدية المختلفة وسوف نطور هذا الجانب خلال الفترة المقبلة بحيث تقدم العديد من الخدمات.
ـ ما هي برامج التدريب التي تنفذها البلدية في عملية تطوير وتنمية الكوادر البشرية؟
ـ حكومة عجمان أولت اهتماماً كبيراً لكل الموظفين في الدوائر المختلفة حيث تقام العديد من البرامج التدريبية في مجالات تقنية المعلومات وتطوير المهارات وفن خدمة العملاء والرضا الوظيفي.
ونجد أن موظفي البلدية شاركوا في كل هذه الدورات، وقد أثمرت هذه الدورات في تطوير الأداء الوظيفي وتقديم خدمات راقية للجمهور، ونحن الآن بصدد تهيئة كوادر شابة منذ بداية دخولهم الدراسة الجامعية، وتم مؤخراً تقديم منح لعشرة طلاب وطالبات لجامعات مختلفة داخل الدولة لدراسة مجالات متعددة وعقب تخرجهم سينخرطون في العمل لدى البلدية.
وخلال فترة العطلة الصيفية نعد لهم برامج تدريبية مكثفة تفرز الجانب الأكاديمي وتنمي مهاراتهم، وسوف تقوم البلدية بتوظيف كوادر مواطنة مطلع سبتمبر المقبل وهم خبرات تم استقطابها في مجالات متعددة ويأتي هذا الأمر ضمن اهتمام البلدية بعملية التوطين وإيجاد جيل من الشباب المواطن الذي يعمل في كافة مجالات البلدية.
ـ هل هناك نية لإشراك موظفي البلدية في هيئة المعاشات؟
ـ الشباب الذين ينخرطون في العمل بالبلدية ينضمون مباشرة إلى هيئة المعاشات، كما سيتم ضم الموظفين المواطنين القدامى في ذلك عرفاناً للجميل ولما قدموه من خدمات للمجتمع.
ـ هل من برامج جديدة في مجال الرقابة على الغذاء والصحة العامة؟
ـ نحن والحمد لله الرقابة عندنا في الميناء شديدة ومعظم السلع المغشوشة التي تضبط في الأسواق دخلت عن طريق منافذ أخرى وتم مؤخراً إنشاء أحدث مختبر لرقابة الأغذية والبيئة والبلدية تطبق حسب معايير الرقابة من خلال الفحص والتحليل والتفتيش على الأسواق والمطاعم ونسعى الآن الى زيادة عدد المفتشين العاملين في مجال رقابة الأغذية وتطوير أداء المفتشين بعقد الدورات التدريبية المتطورة في مجالات مكافحة كافة أساليب الغش التجاري وحماية المستهلك.
وفي مجال الصحة العامة سيتم في نهاية العام الحالي افتتاح مصنع تدوير النفايات الذي سيقوم بعملية تدوير كافة أنواع النفايات والاستفادة منها في مجال صناعة الورق والزجاج والحديد .
كما سيطبق قسم النظافة نظاماً وآلية جديدين لجمع القمامة وتقديم الإرشادات للأهالي في تعزيز السلوك العام بالاهتمام بالنظافة في الأحياء السكنية والشوارع والمرافق العامة وبتعاون الجميع سيسهل الأمر لعمال البلدية في عملية النظافة وتعزيز الصحة العامة.
إطلاق «عقار» قريباً
ـ متى يتم إطلاق شركة «عقار» وماذا تم بخصوص إجراءات التأسيس؟
ـ من المتوقع ان تعلن الشركة للاكتتاب العام في منتصف سبتمبر المقبل وتم إعداد كافة المتطلبات الخاصة بإعلان الشركة حيث تم التعاقد مع أفضل بيوت الخبرة المالية لدراسة جدوى الشركة كما تم التعاقد مع الشركة التي نفذت مشروع مرسى دبي لتنفيذ مشروع مرسى عجمان «مارينا»، ونحن في شركة «عقار» عملنا الأساسي يبدأ في البناء والتشييد ولدينا دراسات واقعية للمشاريع التي تنفذها الشركة.
التنوع الاقتصادي ضروري
ـ البعض يرى أن كثرة المشاريع العقارية ليست في مصلحة سوق العقارات في الدولة؟
ـ لو يظل التركيز في الدولة على تنفيذ المشاريع العمرانية العقارية فقط فعلاً تصبح مشكلة في المستقبل، يجب العمل على جذب رؤوس أموال وشركات تعمل في الدولة كما نجحت دبي بجذب العديد من الشركات العالمية وتطوير العديد من القطاعات الصناعية والتجارية والمعارض.
لذلك يجب عمل معادلة بأن تكون المشاريع الاقتصادية متنوعة، ونحن لا نستطيع ان نجعل كل البلاد مشاريع سكنية دون الالتفات إلى من سيستغل هذه المشاريع العملاقة، لذلك نهتم في عجمان بجذب شركات جديدة وتطوير المناطق الصناعية والتجارية، وأرى ضرورة الاهتمام بمشاريع توازي النهضة والطفرة العقارية في الدولة والاهتمام بالقطاعات الاقتصادية الأخرى.
زيادة الإيجارات
ـ على كثرة هذه المشاريع يئن أصحاب الدخل المحدود من مغالاة أصحاب العقارات، كيف ترون ذلك؟
ـ نعم ارتفعت شكاوى الناس من زيادة القيمة الإيجارية اخيراً وعجمان تنبهت للأمر، لذلك أصدر سمو ولي عهد عجمان قانوناً ينظم الإيجارات في الإمارة، والقانون جاء من أجل مصلحة الطرفين المالك والمستأجر، ويعزز استقرار أداء السوق العقاري، حيث حدد نسبة الزيادة السنوية في قيمة الإيجار، ونحن في البلدية سنفعل القانون من أجل المصلحة العامة.
ـ ماذا تم بخصوص مشروع قاعة تداول الأسهم الجديدة؟ وكيف تقيم أداء سوق الأسهم؟
ـ افتتاح القاعة خلال شهر ديسمبر المقبل وسنركز على إعطاء الفرصة للمواطن في مجالات العمل في مكاتب الوساطة المالية وإعداده في هذا الجانب للعمل مستقبلاً في إدارة شركات المساهمة العامة أو أسواق المال العالمية.
مؤشرات سوق الأسهم في الدولة جيدة ويتمتع السوق بالعافية والمصداقية نتيجة لحركة الصعود والهبوط لأنه ليس هناك سوق في العالم يظل دائماً في ارتفاع وأن الفترة الحالية هي تعديل وضع لحركة الأسهم ولابد لصغار المستثمرين أن يقوموا بدراسة متأنية للوضع قبل عملية شراء الأسهم ومعرفة القيمة الحقيقية لكل سهم من خلال أرباح الشركات.
العام المقبل سيشهد تطوراً في كل المناحي، والآن ندرس الكثير من المشاريع بتأنٍ والبلدية تعتبر قلب الإمارة وهي دائرة خدمية للمواطن والمقيم، وأتمنى من كل الأهالي في الإمارة أن يركزوا على نقطة الالتزام بشروط وقوانين البلدية.
ويجب التركيز على المصلحة العامة، والذين يستثمرون يخلصون في عملهم قبل أن نراقبهم، وآمل أن يتجاوب الجميع مع خطط وبرامج البلدية التي تهدف إلى الرقي بالإمارة وتعزز التطور العمراني الراهن، ونحن أبوابنا دائماً مفتوحة للجميع.
حوار ـ أسامة أحمد: