قال سالم راشد الرميثي مدير إدارة الشؤون المالية والإدارية بنادي تراث الإمارات «ان الاهتمام بالتوعية والتثقيف البيئي لدى شبابنا من أهم مرتكزات وأهداف النادي حيث نسعى للارتقاء بمستوى الوعي البيئي لديهم من خلال أنشطة وبرامج مدروسة، جاء هذا خلال كلمة تكريمية ألقاها صباح أمس في حفل أقيم على مسرح الأنشطة التابع للنادي في أبوظبي استهدف طلبة المجموعة الثانية من رواد البيئة في إدارة البحوث البيئية.

والتي انتهت مؤخراً بالتزامن مع انتهاء فعاليات الملتقى الصيفي التراثي 2005، الذي نظمته إدارة الأنشطة والفروع التابعة لنادي تراث الإمارات بمشاركة أكثر من ألف و500 طالب وطالبة.كما أثنى خلال جولة له في المعرض البيئي المصاحب لحفل التكريم على المشاركين والمشاركات في معرض ودورة الحفر على العجائن وجناح خصص للرسومات والاستعانة بالمواد البيئية.

في حين أكد عبدالكريم حسن آل علي خلال كلمة ألقاها نيابة عن مدير الإدارة عبدالمنعم درويش إلى أن دولتنا بحاجة إلى تضافر الجهود من أجل زيادة الوعي البيئي، فما نقوم به الآن لن يكتمل من دون جهود المشرفين والعاملين في جميع الدوائر والمؤسسات المهتمة بالبيئة وحمايتها والعمل من أجل استدامة مفرداتها بهدف إعداد جيل جديد مؤهل للمحافظة على كل المكتسبات البيئية التي حققتها الدولة.

وأشار الطالب طارق جابر الذي ألقى كلمة رواد البيئة إلى جهود ودعم سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الإمارات في وضع البرامج البيئية المتميزة للشباب في جزيرة السمالية.وفي نهاية الحفل قام سالم راشد الرميثي وسعيد علي المناعي بتكريم مجموعة من رواد البيئة وعدد من المؤسسات والهيئات التي أسهمت في إنجاح ورشة العمل. يذكر أن الطلبة المشاركين في الملتقى تلقوا خلال الفترة التي استمرت حوالي شهرين والتي أقيمت بجزيرة السمالية وفروع النادي تدريبات عملية وبرامج تراثية من أجل غرس وتعميق القيم والعادات والتقاليد الاصيلة في نفوسهم.

كما تم التركيز على إيجاد المناخ الملائم والبيئة التربوية الخلاقة للشباب وقضاء الاجازة المدرسية في تطوير المهارات وتعلم المفيد من العادات والتقاليد وتدريب القيادات الوطنية الشابة على الادارة والعمل الجماعي والتطوعي خاصة في مجال الألعاب الشعبية حيث تم التركيزعلى مهرجان الألعاب الشعبية وإجراء منافسات في هذا المجال.

وكان الملتقى الذي انطلقت فعالياته في جزيرة السمالية في الرابع من يونيو الماضي قد ركز في برامجه على المهرجانات التراثية ومن أهمها مهرجان الفروسية والرماية والألعاب الشاطئية والأكلات الشعبية والألعاب المائية الى جانب تقديم أكثر من 60 نشاطاً تراثياً للمشاركين من أهمها تعليمهم وتدريبهم على فنون الرماية التقليدية وركوب الهجن والفلك والمبارزة بالسيف ورياضة التسلق والسباحة ونقش الحناء والطهي الشعبي والمسير الليلي ورحلات الصيد البحري.

مثل رحلات الغوص والبحث عن اللؤلؤ من خلال السفينة التراثية «الصيد التقليدي».وتضمن الملتقى زيارات لعدد من متاحف الدولة والقرى التراثية واقامة المسابقات الثقافية والفنية والمخيمات البرية والبحرية ما بين جزيرة السمالية والطويلة ومصنوعة وسويحان والقرية التراثية التابعة للنادي بمنطقة كاسر الأمواج.

أبوظبي ـ مكتب «البيان» ووام