أوضح أحمد سليمان الحمادي مدير عام مراكز الناشئة بالشارقة عن تبني المراكز لمشروع النخبة للناشئة المتميزين لصقل مواهبهم وقدراتهم الشخصية لتلائم متطلبات المستقبل والحياة العلمية، وأكد أن المشاريع الصيفية التي تطبقها في المنطقة الشرقية أدت إلى انخفاض ملحوظ في معدل جرائم الأحداث خلال فترة تطبيق المشروع حيث لم تسجل وحسب تقارير الشرطة أية جريمة في خورفكان من السن ذاته فيما سجلت حالة واحدة في كلباء.
وقال إن مشروع النخبة يستهدف طلبة المرحلة الثانوية وسيعمل على إعداد الناشئة المشاركين للحياة الأكاديمية والوظيفية وإكسابهم المهارات الشخصية والقيادية اللازمة وتهيئتهم لمواجهة المتغيرات المجتمعية وكيفية التعامل معها، وأوضح أن عملية تسجيل الناشئين تعتمد على إجراء عمليات تقييم وقياس لقدراتهم بعد أن تم التعريف في المدارس ومؤسسات المجتمع المختلفة على المشروع وأهدافه.
وذكر أنه سيتم عقد دورات في المهارات القيادية وسيحصل فيها المتدرب على شهادات في رخصة قيادة الحاسب الآلي ICDL وفي السكرتارية الشاملة وفي مهارات البحث العلمي وفي العمل المؤسسي وتنمية المهارات القيادية والإدارية بالإضافة إلى عدد من الشهادات الأخرى التي تدعم بمجموعها السيرة الذاتية للناشئ أثناء تقدمه للوظيفة وتؤهله للعمل في هذه المجالات بسن مبكرة وتمكنه من تجاوز متطلبات التسجيل الأكاديمي في الجامعات.
وأوضح أن المراكز تسعى إلى اعتماد شهادات الدورة المطروحة من خلال مؤسسات التدريب والتطوير والمساهمة في المشروع والسعي لتسجيل الاعتراف بالمشروع من خلال المؤسسات المعنية كما ستعمل على طرح مجموعة من الدورات التدريبية والمحاضرات وورش العمل وترشيح الناشئة للتدريب الصيفي في الدوائر المحلية والحكومية بالإضافة إلى إتاحة الفرصة أمامهم للتدرب في عدد من المؤسسات المجتمعية.
كدائرة الأشغال ودائرة كهرباء ومياه الشارقة ودائرة التخطيط والمساحة وبلدية الشارقة ومنطقة الشارقة الطبية ودائرة الموانئ والجمارك والمحاكم وإدارة الجنسية والإقامة بالإضافة إلى إتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة في اللجان والفعاليات الرئيسية لإدارة مراكز الناشئة والتدريب في بعض البنوك والفنادق التابعة للقطاع الخاص.
وفيما يتعلق بمشروع نحو صيف هادئ الذي يضم الشباب من سن 12 إلى 18 سنة من غير محددي الجنسية وغيرهم من حملة الوثائق والذي انطلق بمبادرة كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وبمتابعة من الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي حرم صاحب السمو حاكم الشارقة رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة قال مدير إدارة مراكز الناشئة إن هذا المشروع خفف من السلبيات التي تحصل في الصيف نتيجة البطالة والفراغ كالسرقة والمشاجرة والتعاطي وغيرها.
وأدى كذلك إلى انخفاض معدل الجرائم والمشكلات التي يرتكبها الأحداث من أبناء هذه الشريحة حسب تقارير الشرطة الصادرة من المنطقة وأشار إلى أنه لم تسجل خلال فترة تطبيق هذا المشروع أية حالة في خورفكان فيما سجلت حالة واحدة في منطقة كلباء.وأوضح أن هذا المشروع يعمل بشكل أساسي على تحسين علاقة الفرد بمجتمعه وإشغال أوقات فراغ الفئة المستهدفة بصورة إيجابية كما أدى إلى تعاون وتجاوب المؤسسات الحكومية ورعايتها للمشروع.
وأوضح أن هذا المشروع يدعو إلى إلحاق هذه الفئة في المدارس الحكومية وإيجاد البيئة الدراسية والمثالية بهم والاهتمام في إطلاعهم على تراث المنطقة وتعلمهم اللهجة المحلية وإيجاد فرص عمل للمميزين منهم في المؤسسات الحكومية وتعميم التجربة على مستوى الدولة وتأمين دعم أكبر لهم.
وذكر أن المراكز من خلال الأنشطة المتنوعة التي تقدمها حققت عدداً من الجوائز كالفوز بجائزة الشيخة لطيفة في مجال الإبداع العلمي والإبداع البرمجي الإلكتروني والإبداع الفني بالإضافة إلى الفوز بالمركز الأول في جائزة الإبداع الطلابي الدولية والحصول على مراكز متقدمة في المسابقة الثقافية التي نظمتها شرطة دبي للباحث الواعد والصحافي الواعد والمذيع الواعد.
الشارقة ـ «البيان»