نفت الحكومة المصرية اليوم الثلاثاء تكهنات بأن مجموعة من الباكستانيين المفقودين ساعدت في التفجيرات التي أودت بحياة 64 شخصا على الاقل في منتجع شرم الشيخ المصري المطل على البحر الاحمر.
ونقلت صحيفة الاهرام الرسمية عن اللواء محمد شعراوي مساعد اول وزير الداخلية نفيه تقارير اعلامية بان ستة باكستانيين متورطين في التفجيرات التي ضربت فندقا ومنطقتي تسوق في الساعات الاولى من يوم السبت في اسوأ هجوم من نوعه بمصر منذ عام 1981.
كما نفى شعراوي وهو المسؤول عن فريق التحقيق في الهجمات تقارير بان السلطات تبحث عن الباكستانيين الستة الذين قالت قناة الجزيرة الفضائية انهم اختفوا وتركوا جوازات سفرهم في احد الفنادق.
ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني لم تذكر اسمه قوله ان هناك مؤشرات على ان الباكستانيين كانوا يعملون في مصر على نحو غير مشروع وانهم ربما فروا الى اسرائيل عبر دروب صحراوية.
ونفى حسين هريدي السفير المصري لدى باكستان ايضا تقارير اشارت الى ضلوع باكستانيين في الهجمات.
وقال هريدي لرويترز في اسلام اباد ننفي وجود اي صلة على الاطلاق بين المواطنين الباكستانيين وتفجيرات شرم الشيخ. واضاف هريدي فيما يتعلق بباكستان ننفي الامر برمته. وبالنسبة لرعايا اجانب اخرين فان التحقيقات مازالت مستمرة.
ووزعت الشرطة في شرم الشيخ صورا وارقام جوازات سفر خمسة باكستانيين مفقودين تتراوح اعمارهم بين 18 و36 عاما على نقاط التفتيش في محافظة جنوب سيناء لكن مصادر امنية قالت ان هذه خطوة احترازية وان الرجال ليسوا المشتبه بهم الرئيسيين في التحقيقات.