أخذت المفاجآت الثلجية في أسبوعها الأبيض الناصع، الأهالي والأبناء إلى أجواء ساحرة، ومواقع تم تصميمها لتؤمن جواً شتوياً مثلجاً وأنشطة تتناسب مع أسبوع المفاجآت الثلجية.
ورشة الكهف الثلجي في مركز برجمان، والتي تلاقي إقبالاً كبيراً من قبل الزوار، إحدى الفعاليات التي ضمت بداخلها أنشطة متعددة، تنمي وتعزز إبداعات الأطفال وتقدم المتعة أيضاً، عن هذه الورشة تحدثنا خلود خالد المشرفة المنظمة في أسبوع المفاجآت الثلجية قائلة:لقد تم إعداد هذه الفعالية، وهي مخصصة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4و15سنة.
وتتضمن الورشة أنشطة متعددة، فهناك مسابقة الرسم وتقوم فكرتها على قيام الطفل برسم لوحة تعبر عن المفاجآت الثلجية، بحيث يتخيل دبي مدينة ثلجية ويقوم برسم معالم مهمة بدبي كبرج العرب، ويضعها داخل أجواء مثلجة،.
وأيضاً يقوم برسم شخصيات أسبوع المفاجآت الثلجية الكرتونية وهي سبارتي الشرارة وسبلاش قطرة الماء ،وهما شخصيتان يعبران عن الكهرباء والماء ومدى أهمية هذه الموارد والتي أرادت هيئة كهرباء ومياه دبي الجهة الراعية للمفاجآت الثلجية توصيل فكرة أهمية ترشيد استهلاك الماء والكهرباء من خلالهما.
وتضم ورشة الكهف الثلجي أيضاً ركن التلوين، حيث يتم إعطاء صورة خالية من الألوان، ويقوم الأطفال المشاركين بتلوينها وهي للفئات العمرية الصغيرة من4 إلى 7سنوات، بالإضافة إلى فن الموزاييك وهو عبارة عن لوحة كبيرة مرسوم عليها أشكال ثلجية يقوم الأطفال بإلصاق قصاصات الورق الملونة على اللوحة حتى يتم تلوين اللوحة كاملة.
أما باقي الفعاليات فهي التلوين على الوجه وتزيين الشعر باستخدام الخيوط الملونة والرسم على الزجاج، ويقوم كل طفل يدخل إلى كهف الثلج باختيار الفعالية التي يريدها ويمكن أن يشترك بفعالية أو اثنتين حسب اختياره.
وأشارت خلود أنه ستقوم مدرسات فنون من وزارة التربية والتعليم باختيار أجمل اللوحات والأعمال وسيتم في نهاية الأسبوع توزيع الجوائز على الأطفال الفائزين وهي 1000درهم للفائز الأول و500درهم للثاني و300درهم للثالث ،وأكدت خلود أن إقبال الأطفال على ورشة عمل الكهف الثلجي كبيرة جداً من الأعمار والجنسيات كافة وأنهم يستقبلون حوالي 150 طفلاً يومياً.
كتب كرم أحمد :