أقيمت في دبي مؤخراً ندوة التلقيح المتخصصة بحضور أعداد كبيرة من المتمرسين في الحقل الطبي من دول الإمارات وقطر والكويت وعمان والسعودية ومصر ولبنان والأردن.
وقد سلطت الندوة الضوء على الحاجة المتزايدة إلى تطبيق برامج التلقيح ضد داء المكورات الرئوية عند الأطفال والبالغين المعرضين للإصابة بهذا الداء الذي يعد سبباً رئيسياً لأمراض خطيرة حول العالم، مثل التهاب السحايا، والتهاب الأذن الوسطى، والتهاب الرئتين، والتهاب الجيوب الأنفية والبكتريميا (أو تجرثم الدم).
وقال الدكتور زياد ميميش، المدير التنفيذي لإدارة الطب الوقائي ومكافحة العدوى، ورئيس قسم الأمراض المعدية للبالغين في مدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض: «يعتبر مرض التهاب الرئة السبب الرئيسي لوفيات الأطفال، إذ يتسبب في قتل 4 ملايين طفل حول العالم سنوياً. وتتسبب بكتريا (S.pneumonia).
وهي البكتيريا الرئيسية المسببة لالتهاب الرئة، في وفاة 2. 1 مليون شخص سنوياً، مما يضعها في المرتبة الأولى ضمن تصنيف الأمراض القاتلة. كما تعد هذه البكتيريا سبباً رئيسياً في الإصابة بمرض التهاب السحايا عند الأطفال دون سن 5 سنوات».
وقال الدكتور علي حسن المرزوقي، مدير الطب الوقائي في وزارة الصحة بدولة الإمارات: «ظهر التهاب السحايا الناتج عن المكورات الرئوية في الإمارات عام 1995، إلا أننا لا نعرف حتى الآن حجم انتشار هذا المرض وتأثيره».
وأضاف: «لا بد من تقدير حجم الانتشار الفعلي للمرض وتأثيره على السكان لكي نتمكن من تحديد أسباب انتشار المرض واستخدام المعطيات لتطوير برنامج وطني لمكافحة المرض».
دبي ـ «البيان»: