عاد إلى الدولة أمس وفد هيئة الهلال الأحمر قادماً من العاصمة نيامي بعد إنجاز مهمته الإنسانية في النيجر، وكان الوفد قد رافق طائرة الإغاثة التي أرسلتها الهيئة الأسبوع الماضي لمساندة ضحايا الجفاف هناك.

وأكد محمد عبدالله الحاج الزرعوني مدير فرع الهيئة في دبي عضو الوفد أن الوضع الإنساني في النيجر لايزال يواجه الكثير من التحديات بسبب حجم المأساة الإنسانية التي خلفها القحط والجفاف.

وقال الزرعوني إن الوفد قام بإيصال مساعدات الهيئة الإغاثية لمستحقيها في المناطق المتأثرة، واطلع عن كثب على أوضاع المتضررين، وتفقد أحوالهم، وتعرّف على احتياجاتهم في الوقت الراهن، كما تفقّد الوفد سير العمل في عدد من المشاريع الإنشائية التي تنفذها الهيئة في النيجر والتي من ضمنها مدرسة بثلاث مراحل في قرية يوري على بعد 15 كيلومتراً من العاصمة نيامي.

وزار الوفد أيضاً مستشفى للأطفال في نيامي ووقف على أوضاعهم الصحية، وقام بتوزيع مواد غذائية عليهم شملت حليب الأطفال والوجبات المتكاملة، إلى جانب الملابس، مشيراً إلى أن عدداً من المنظمات الإنسانية العاملة في النيجر استفادت من مساعدات الهيئة منها الصليب الأحمر النيجري ومكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) وذلك مساهمة من الهيئة في مساندة برامجهما على الساحة النيجرية التي تئن تحت وطأة المعاناة.

على الصعيد نفسه، أشاد عبدالقادر عثمان أباه مدير إدارة التعليم العربي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا في النيجر بالدور الإنساني الرائد الذي تضطلع به هيئة الهلال الأحمر بقيادة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية رئيس الهيئة للحد من معاناة الشعوب المنكوبة والمتضررة من النكبات .

والكوارث وتحسين ظروفها الإنسانية، وثمّن جهود الهيئة ومساعداتها الممتدة لشعب النيجر خلال المحن والنكبات التي ألمّت به، وقال إن مبادرات الهيئة الإنسانية تجسد على أرض الواقع المثل والقيم الفاضلة التي يتحلى بها شعب الإمارات المعطاء.

جاء ذلك خلال استقبال صالح محمد الملا نائب الأمين العام لشؤون الإغاثة والمشاريع في الهلال الأحمر بمقر الهيئة أمس عبدالقادر أباه الذي أكد على المكانة المتميزة التي تبوأتها الدولة في ساحات العمل الإنساني إقليمياً وعالمياً.