ينظم نادي صقاري الإمارات وبالتعاون مع مؤسسة الإمارات للاعلام خلال فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2005)، والذي يُقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية رئيس نادي صقاري الإمارات.

معرض صور خاص تحت اسم «زايد العطاء»، في لفتة حب ووفاء تجاه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، يُمثل لوحات تراثية جميلة توثق بالصور الفوتوغرافية والمتحركة لمسيرة الخير والعطاء التي قادها وحققها الشيخ زايد رحمه الله على مدى عقود طويلة من الزمن، وما بذله من جهود ضخمة في سبيل تحقيق التنمية الشاملة لدولة الإمارات في كافة المجالات.

وأوضح محمد الخالدي المصور الخاص لصاحب السمو رئيس الدولة والمشرف على المعرض، ان هذا المعرض يشتمل على صور نادرة للشيخ زايد رحمه الله تُبرز أفكار سموه التي حققت العديد من المشاريع التي سبقت بها دولة الإمارات معظم دول العالم، ومنها تحقيقه للمسيرة الخضراء وتحويله الصحراء إلى جنة على الأرض، ورعايته لمجالات التعليم والصناعة والدفاع والاسكان وكافة المناحي التي تهم المواطن.

ويضم المعرض قسماً آخر يوثق للشهادات والأوسمة والجوائز التي منحت تكريماً للشيخ زايد من الدول والمنظمات والهيئات العربية والعالمية لما قدمه رحمه الله من عطاء هائل واهتمام خاص بالبيئة والتنمية المستدامة والاغاثة والمساعدات الانسانية، كما يضم المعرض صوراً خاصة لأكثر من 200 نوع من التمور وأنواع أخرى من الأشجار التي منحها اهتماماً ورعاية خاصة، وكذلك صوراً خاصة للمحميات الطبيعية في الدولة والحيوانات والنباتات التي تعيش فيها.

حيث يوثق المعرض للجهود الكبيرة التي تبذل في سبيل الحفاظ على البيئة والحياة الفطرية والبرامج والمشاريع التي انشئت بتعليمات القائد الراحل للحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض، حيث تبوأت دولة الامارات مكانة عالمية مرموقة في هذا المجال.وقد صمم معرض «زايد العطاء» بطريقة فنية فريدة تعكس مدى الحرص على جماليته ونجاحه، وسهولة الاطلاع على كافة محتوياته وأخذ اللقطات التذكارية من قبل الآلاف من الزوار المتوقعين.

حيث تعرض اللوحات المُضاءة بأسلوب مبتكر استخدمت فيه كافة أنواع التقنية والحرفية في هذا المجال. ويُقام المعرض على مساحة 416 متراً مربعاً، وتُعرض الصور وفقا للتاريخ ومسيرة الشيخ زايد رحمه الله (العين ـ أبوظبي ـ الاتحاد ـ الرحيل)، حيث سيتم سرد الصور وفقاً لتسلسلها الزمني بشكل متحرك، وكذلك بالنسبة للأوسمة والجوائز التي حازها المغفور له الشيخ زايد. كما تُعرض أفلام وثائقية باللغتين العربية والانجليزية تُسجل مراحل النهضة الشاملة، وكذلك قصائد للشيخ زايد في المقناص والخيول، وبعض قصائد الرثاء التي قيلت عند رحيله.

وسيتمكن الزوار وكبار الشخصيات من تدوين آرائهم وانطباعاتهم خلال زيارتهم لهذا المعرض المهم.كما يشتمل معرض «زايد العطاء» على جناح خاص يبين اهتمامات الشيخ زايد رحمه الله الخاصة بالرياضات التراثية كالصيد بالصقور وسباقات الخيل والهجن. وتخليداً للصقار الأول على مستوى العالم، واعترافاً بالفضل الكبير للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي جسد بلا منازع الصورة المثالية للصقار العربي بصدق حدسه ومعرفته الواسعة بالطبيعة، وبرؤيته المتفردة التي توصلت مبكراً لما عرفه حماة الطبيعة المعاصرون لاحقا بالصيد المستدام.

فقد خصص المعرض مساحة واسعة لعرض صور نادرة وقصائد للشيخ زايد في أهمية ممارسة هوايات الصيد والفروسية التي برع فيها، وحرصه الكبير على توريث هذه الرياضات العريقة للأجيال المقبلة من خلال حماية وصون الأنواع، حيث تبرز الصور جهود الراحل في حماية الحياة البرية بكافة أنواعها على نحو غير مسبوق في العالم.

وسيكون المجال مفتوحاً للزوار لمشاهدة هذا المعرض التراثي خلال انطلاق المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2005) الذي يُنظم بالتعاون بين المؤسسة العامة للمعارض ونادي صقاري الإمارات، خلال الفترة من 1216 سبتمبر المقبل على مدى خمسة أيام من الساعة 10 صباحاً وحتى الثامنة مساء بشكل متواصل.

أبوظبي ـ مكتب «البيان»