صرح الرئيس الإيراني السابق هاشمي رفسنجاني أمس أن إيران لن توافق على حرمانها من حقها في التكنولوجيا النووية المدنية وان الأجيال المقبلة ستنظر إلى التخلي عن هذا الحق على انه «وصمة عار».وقال رفسنجاني خلال خطبة الجمعة التي بثتها الإذاعة الإيرانية الرسمية ان «القوى المهيمنة تريد أن تحرمنا من هذا الحق المطلق، لكننا، بحكمة وتصرفات مناسبة، لن نسمح لها بذلك».
وأضاف ان الإيرانيين لن يسمحوا بأن تحرم بلادهم من التكنولوجيا النووية وان ذلك سيشكل «سابقة تاريخية».وتابع رفسنجاني الذي لم يحالفه الحظ في الانتخابات الرئاسية الأخيرة في مواجهة المحافظ محمود أحمدي نجاد، «ستنظر الأجيال المقبلة إلى حرمان بلادها من هذا الحق على أنه وصمة عار».
وأعلن الرئيس الإيراني المنتخب احمدي نجاد الخميس ان إيران ستحترم «التزاماتها الدولية» على الصعيد النووي إلا أنها لن تقبل بـ «حرمان الشعب الإيراني من حقوقه».وأضاف احمدي نجاد الذي سيتسلم مهامه في الثالث من أغسطس المقبل «إننا نكره وبالقدر ذاته الذي نمقت فيه أسلحة الدمار الشامل، ان تحرم الشعوب من حق الاستخدام السلمي للطاقة النووية».