ما زال أهالي الفجيرة يترقبون بشغف إعادة افتتاح حديقة الفجيرة العامة الكائنة في قلب الإمارة، التي تبلغ مساحتها حوالي كيلومتر مربع، فقد أغلقت الحديقة أبوابها منذ عام ونصف العام بحجة إجراء الصيانة اللازمة ما جعل العديد من العائلات تضطر إلى الانتقال للمدن المجاورة للترفيه، خاصة مع بدء العطلة الصيفية، والتي يبحث بها الأهالي عن أماكن مخصصة للنساء ليمارسن رياضة المشي، وللأطفال للعب والترفيه وشغل أوقات فراغهم بعيداً عن الشوارع وخطورتها.

وأكد عدد من الأهالي في الفجيرة أن هناك تباطؤاً من قبل البلدية بإعادة افتتاح الحديقة، وبينوا أن الفترة طالت لاستكمال إجراء الصيانة، على الرغم من ان المار بجوار الحديقة يرى أنها أصبحت مزهوة بالمساحات الخضراء، وجاهزة لاستقبال زوارها من النساء والأطفال.ويقول سالم محمد سالم جديد: كانت حديقة الفجيرة العامة المتنفس الوحيد للنساء والأطفال، وخاصة مع بدء العطلة الصيفية أنها كانت تحتويهم وتساعدهم على إشغال أوقات الفراغ لديهم بما ينفعهم.

لكنها الآن مغلقة ما يجعلنا مضطرين للذهاب بأبنائنا الصغار إلى المدن المجاورة في كلباء وخورفكان ليمارسوا الألعاب المحببة لديهم، وتأخذ جديد الحسرة والحيرة عند مروره بجوار الحديقة، فقد أصبحت خضراء وجاهزة لاستقبال زوارها، قائلاً: لا داعي لإغلاقها منذ فترة تجاوزت العام ونصف العام، فأعمال الصيانة التي جرت لا تحتاج لأكثر من أشهر، وكنا نترقب أن تفتح أبوابها قبيل الصيف الحالي.

فالأجواء معتدلة في الفجيرة في فصل الصيف ولا تتجاوز بها درجات الحرارة أكثر من 35 درجة مئوية ملائمة لتوجه الأهالي وبخاصة النساء إلى الحدائق العامة لممارسة رياضة المشي، مؤكداً حاجة الفجيرة إلى هذه الحديقة، وإنشاء حدائق أخرى لمواكبة التطور العمراني الذي تشهده الإمارة وزيادة عدد السكان.

(ع.ظ) يقول: كانت الحديقة ملتقى النساء والأطفال في العطلة الصيفية، فهي المتنفس الوحيد لهم، ووقوعها بقلب الفجيرة يساعد النساء على التوجه إليها مع الأطفال بسهولة ويسر للترفيه وقضاء الوقت، وأضاف: ان تباطؤ العمل من قبل البلدية بإجراء الإصلاحات اللازمة للحديقة يفاقم المشكلة ويعرض الأطفال للخطورة لأنهم يضطرون إلى الخروج إلى الشوارع للعب وتفريغ طاقاتهم خارج البيت، مشيراً إلى أن الكثير من العائلات أصبحت تتوجه إلى كورنيش مدينة كلباء لوجود ألعاب للأطفال ومساحات خضراء للاستجمام والترفيه.

أما أم نايف فتطالب بضرورة الإسراع بفتح أبواب الحديقة، التي طال انتظارها، على الرغم من انتهاء أعمال الصيانة، مؤكدة أن إغلاق الحديقة يحول دون ممارسة النساء لرياضة المشي بخصوصية. من جهتها رفضت بلدية الفجيرة كعادتها الرد على تساؤلاتنا بشأن الأسباب التي تحول دون إعادة افتتاح الحديقة، وبين حاجة الأهالي للحديقة العامة، وتأخر إجراءات الصيانة تبقى حديقة الفجيرة حائرة تترقب عودة زوارها بشغف، بعد أن تهيأت وتزينت لهم.

الفجيرة ـ فراس العويسي