يعد مركز النهضة للفنون في جمعية النهضة النسائية في دبي، دورات الألوان ضمن مفاجآت الألوان التابع لمهرجان «صيف دبي»، ومنها دورة الرسم على الزجاج، ودورة أشكال وألوان للأطفال، وقالت عائشة السويدي منظمة البرنامج الفني في الجمعية، الهدف من الدورات إبراز وتنمية المواهب الإبداعية، وتنمية القيمة الجمالية للون، من خلال التعامل من الألوان عن طريق الفنون اليدوية.

وفي لقاء مع عائشة عبد الكريم مشرفة دورة الرسم على الزجاج، وهي خريجة فنون جميلة من جامعة زايد قالت: «في هذه الطريقة يتم إعطاء تأثير الزجاج المعشق، وفيها يستبدل الشريط النحاسي بأنبوبة معجون التحديد، التي تعطي التأثير نفسه، بحيث يتم الرسم على لوح زجاج كامل، ويتوفر معجون التحديد في أربعة ألوان هي، الذهبي، والفضي، والأسود، والرمادي، أما ألوان الزجاج فتتوفر في جميع الألوان، أما طريقة العمل نقوم بتنظيف الزجاج بالماء والصابون.

ولا نستخدم منظفات الزجاج لأنها تكون سطحاً عازلاً يمنع تماسك الألوان على الزجاج، تثبيت «الباترون» تحت لوح الزجاج، استعمال أنبوبة التحديد في رسم أجزاء «الباترون» ونتركه حتى يجف تماماً، يتم تلوين الأجزاء المختلفة حسب اختيار الطالبة.

وأضافت قائلة عن إرشادات العمل، يجب جعل السطح الزجاجي أفقياً عند تلوينه، ومسح فوهة الأنبوبة بمنديل ورق لتجنب تراكم المعجون حوله، وعند الخطأ في خط التحديد انتظر حتى يتم جفاف المعجون وإزالتها بواسطة المشرط، وأضافت أن تفاعل الطالبات ممتاز، وجميعهن يمتلكن الموهبة، وأنا أجد عملهن ممتاز بالنسبة لأعمارهن».

قالت سمر عبد المعطي مشرفة دورة أشكال وألوان: « الدورة عبارة عن دورة فنون يدوية للأطفال تحت سن عشر سنوات حيث نقوم كل مرة في عمل شيء مختلف مثل تزيين الفخار في الألوان، أو الشرائط، أو الفراشات، وتزيين إطارات الصور في الأحجار الملونة، وقطع المحار.

والهدف من الدورة تعليم الأطفال كيف يستفيدون من المواد الخام الموجودة لديهم في المنزل، وأضافت أنه يتم في هذه الدورة التركيز أكثر على كيفية تفتيح، وتدكين الألوان، استخدام درجات اللون، وخلق ألوان جديدة من عملية الدمج».

وقالت آمنة عبد الله هي في الصف السادس: «الدورة جميلة جداً، وأنا سعيدة فيها، وتعلمت كيفية استغلال المواد الخام، وجعلها مفيدة في تزيين غرفتي». أما هند عبد الله وهي في الصف الثاني تقول: «عرفت كيفية دمج الألوان مع بعضها واستخراج ألوان جديدة، وأيضا استطعت تكوين صديقات جدد خارج المدرسة».

كتبت سمانا النصيرات: