في إطار رعايتها للمواهب والإبداعات الشبابية كشفت فعاليات مفاجآت صيف دبي 2005 عن طاقات واعدة يتمتع بها مجموعة من طلاب وطالبات الكليات والجامعات في الدولة، وذلك من خلال فعالية «معرض التصوير الفوتوغرافي» في الطابق الثاني في مركز ميركاتو .

حيث استوقفت صور فريدة تحكي معظمها تاريخ وطن معطاء الكثير من متذوقي الفنون الجميلة على أنواعها المختلفة لدرجة أن البعض شرع يفسر لحماسة العلاقة والتأثير ما بين الضوء والظلال والمسافات وارتباطها بتدرجات الألوان والأبعاد فيما غرق آخرون في تأملات مبحرة عميقاً في سحر وروعة الصور المنتقاة والتي يبلغ عددها 11 صورة.

وقد التقطت عدسات الطلبة من جامعة زايد وكليات التقنية العليا صوراً تعكس جوانب تراثية مثل المعدات والأدوات المستعملة قديماً في بعض المهن كالغوص والصيد، كما أن هناك صوراً تسلط الضوء على جمال الفن المعماري الحديث، فيما عنيت بعضها بتصوير الطبيعة في البر والبحر.

وأعرب العارضون عن سعادتهم بالمشاركة في المفاجآت الصيفية الهادفة والتي تمزج بين الفن والترفيه والعلم والتوعية والربح والفائدة لنحقق معاً شعارها «إجازة سعيدة ومفيدة للأطفال» مشيرين إلى أن اختيار مكتب مفاجآت صيف دبي وقع على مركز ميركاتو لاستضافة المعرض الفوتوغرافي يعود إلى تزايد الإقبال على مركز التسوق الذي يتسم برحابة ردهاته من جهة.

وتنوع الفقرات والأنشطة اليومية التي ينظمها بالتنسيق مع المكتب من جهة ثانية، مما يتيح الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من المتسوقين والمشاركين في فعاليات الصيف لمشاهدة المعرض والاستمتاع بالتجول ما بين صوره العديدة.

وأوضحوا أن المعرض جاء انطلاقاً من وعي وإدراك المسؤولين في الكليات والجامعات بأهمية التفاعل والمشاركة في الأحداث الاقتصادية والثقافية والفنية التي ينظمها المجتمع المحلي مثل مهرجان دبي للتسوق ومفاجآت الصيف وذلك حتى تعكس إحساس الطلبة أنفسهم بالمسؤولية تجاه وطنهم ولو حتى من خلال التعبير عن محبتهم بالصور.