تتطلع الامارات الى سيير خمس سياراتها باغاز الطبيعي على طرق الدولة بحلول عام 2012، وذلك وفقا الى ما ذهب اليه ماجد المنصوري، الامين العام لهيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها (ERWDA).

وجاءت ملاحظات المنصوري خلال زيارة رسمية له الى برلين حصل خلالها على إيجاز من شركة تي إن تي للشحن السريع الخاص بالشركات، حول كيفية استخدام الغاز الطبيعي في أسطول سياراتها. وأوضح المنصوري أن الخطوة الاولى ستكون تغييراً كاملاً لاسطول سيارات الاجرة في ابوظبي لتعمل من خلال الغاز الطبيعي.

وتأتي زيارة المنصوري الى «تي إن تي»، الرائدة في استخدام الغاز الطبيعي في قطاعي المواصلات واللوجستيات، بعد عقد الشركة اتفاقية شراكة مع وزارة البيئة في المانيا في مشروع للترويج لاستخدام سيارات النقل الهادئة والصديقة للبيئة واختبار المنافع التي توفرها لما يتعلق بالتكلفة الاقتصادية.

وقد بدأت تي أن تي اعتماد سيارات النقل التي تعمل بوساطة الغاز الطبيعي منذ خمس سنوات، كما تقول الشركة بأن هذه المبادرة قد يتم اعتمادها ايضا في منطقة الخليج.

وقال مارك بيل، المدير التنفيذي لشركة «تي أن تي» لمنطقة الخليج والمملكة العربية السعودية إننا نتطلع في الوقت الراهن الى امكانية تحويل اسطولنا في الامارات الى استخدام الغاز الطبيعي.

كما سنكون سعداء لمشاطرة بحوثنا مع هيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها والعمل معها الى ترجمة هذه المبادرة المهمة الى ارض الواقع. وحظيت خطة هيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها بترحيب من وزارة البيئة في المانيا التي اشادت بها كونها تمثل تطورا ملحوظا في اطار تطوير قطاع المواصلات.

من جانبه قال ولف-البرخت هوفمان، رئيس قسم في وزارة البيئة في المانيا أن منطقة الخليج وجدت ان استخدام الغاز الطبيعي في محركات السيارات عامل مهم في تحسين جودة الجو وتقليل انبعاثات الضجيج التي تسببها الازدحامات المرورية على المدى المتوسط والطويل.

واضاف أننا نرحب بمبادرة دولة الإمارات ونأمل ان يستفيد قطاع السيارات في المانيا من فرص المبيعات الجديدة وانتاج عدد أكبر من السيارات التي تعمل بالغاز الطبيعي. كما ان قطاع الخدمات اللوجستية في منطقة الخليج يشهد نموا مطردا، الامر الذي سيتطلب عددا كبيرا من السيارات.

أبوظبي ـ «البيان»: