أكد معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة أمس أن المشاريع التطويرية في المناطق النائية بالدولة ماضية في التنفيذ بمكرمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حيث وجه سموه بضرورة الإسراع في تنفيذ المشاريع لخدمة المواطنين القاطنين في تلك المناطق.
وقال خلال اجتماعه أمس بمقر وزارة الأشغال العامة بدبي مع عدد من المسؤولين في وزارات التربية والتعليم والصحة والاقتصاد والتخطيط وبلديات الدولة لإطلاعهم على تفاصيل مشروع تطوير المناطق النائية أنه تقرر الانتهاء من تنفيذ كل الأعمال التطويرية في هذه المناطق خلال ثلاث سنوات عوضاً عن خمس سنوات كما كان مقرراً بتكلفة إجمالية بلغت ملياري درهم.
واستعرض معاليه المشروع الذي تم توزيعه إلى سبع مناطق تضم كل منطقة مركزاً رئيسياً يتبع له عدد من القرى الصغيرة حيث تحدد المراكز في مناطق أذن وضدنا والطويين والخليبية وكدرة والمنيعي والمدام.
وتمت مناقشة تفاصيل جدول تطوير المناطق النائية، والكلفة التقديرية للاحتياجات من المشاريع الخدمية «المباني»، وأضاف ان هناك عشر مدارس سيتم إنشاؤها تضم كل واحدة 24 فصلاً بقيمة إجمالية 135 مليون درهم، و11 روضة أطفال بقيمة 88 مليون درهم، ومركزاً صحياً بقيمة 8 ملايين درهم، وإضافات لتسعة مراكز صحية قائمة بقيمة 27 مليون درهم.
وأشار إلى إن منطقة أذن تحتاج إلى ثلاث روضات ومدرستين لطلاب الثانوية من البنين والبنات، وتحتاج منطقة الطويين إلى روضة للأطفال ومدرستين للإعدادي والثانوي، ومدرسة ابتدائية مشتركة.
وحول احتياجات المناطق النائية من الطرق قال معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان أن منطقة أذن تحتاج إلى وصلات طرق وصيانة للطرق القائمة بالمنطقة المحيطة بها وبتكلفة إجمالية تصل إلى 12 مليوناً و666 ألفاً و666 درهماً.
وفي منطقة الطويين وصل إجمالي التكلفة 18 مليوناً و774 ألفاً ومنطقة طيبة الخليبية بتكلفة إجمالية تصل إلى 18 مليوناً و218 ألفاً، موضحاً أن توزيع المساكن في المرحلة الأولى يتضمن إنشاء 35 مسكناً في كل من أذن والطويين والخليبية والمنيعي وكدرة وضدنا بقيمة إجمالية 126 مليون درهم.
وأشار معاليه إلى أن البرنامج التخطيطي سوف يطرأ عليه تغيير كامل كلما دعت الحاجة لذلك ، ونوه إلى ان ممثلي بلديات الدولة لديهم المقترحات والمتطلبات التي يرونها مناسبة بشأن تعديل سياسة استراتيجية تحديث المناطق النائبة كلما دعت الحاجة لذلك، مضيفاً أن الوزارة ليس لديها أي مانع من تنفيذ أي مخططات مستقبلية لأي منطقه أو إمارة يحتاج فيها المواطنين لتنفيذ عدد من المشاريع والخدمات.
كما استعرض معاليه احتياجات كل منطقة، حيث تحتاج الخليبية إلى روضة ومدرسة ابتدائية بنات، والمنيعي إلى مدرسة متعددة المراحل وإعدادي وثانوي، ومدرسة ابتدائية مشتركة وروضة للأطفال، وفي المدام سيتم إنشاء روضتين ومدرسة متعددة المراحل للإعدادي والثانوي للبنين.
من جهته أكد الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي وكيل الوزارة المساعد لشؤون الأشغال أن المشروع يهدف بالأساس إلى تطوير المناطق النائية بالدولة في شتى القطاعات وتشكيل نواة للتنمية الاقتصادية فيها.
وحول معايير تحديد الأولويات من مباني الخدمات التي ضمها المشروع أشار النعيمي أنها تمثلت في مدى توافر مباني الخدمات في مراكز الخدمة وصلاحية مباني الخدمات القائمة في مراكز الخدمة ومدى استيفاء مباني الخدمات القائمة في مراكز الخدمة لحجم الطلب بالنسبة للسكان فضلاً عن مدى توافر بدائل لمباني الخدمات في المناطق المجاورة وتلاؤمها مع المخصصات المالية المطلوبة لعام 2005.
وأكد ان تقسيم المناطق بهذا الشكل سيحقق مكاسب كبيرة في خفض التكاليف وتقديم الخدمة المتميزة في الوقت نفسه لكل تلك المناطق. كما ناقش أولويات الاحتياجات من المساكن .
حيث تم رصد مبلغ 600 ألف درهم كتكلفة للوحدة السكنية الواحدة، وتم تخصيص 1000 وحدة سكنية لتنفيذها من عام 2005، وحتى 2008 ضمن مشروع تطوير المناطق النائية ويبلغ عدد المساكن عام 2005، 104 مساكن، وعام 2006، 272 مسكناً، وعام 2007، 385 مسكناً أما عام 2008، فسيتم إنشاء 240 مسكناً.
كتبت خولة محمد: