تنظم دائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي المؤتمر الدولي العاشر للثلاسيميا وأمراض الهيموجلوبين، والمؤتمر الدولي الثاني عشر لرابطة الثلاسيميا الدولية لمرضى الثلاسيميا وأهاليهم خلال الفترة من السابع وحتى العاشر من شهر يناير المقبل بمركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.
ويعد هذا الحدث فريداً من نوعه لانعقاده لأول مرة في دولة عربية. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس بمبنى الإدارة برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة، وبالتعاون مع الاتحاد الدولي للثلاسيميا ومؤسسة «إندكس لتنظيم المؤتمرات والمعارض»، وجمعية الإمارات للثلاسيميا، وبدعم من شركة «نوفارتيس العالمية».
وقال خالد أحمد الشيخ مدير عام دائرة الصحة بالإنابة خلال المؤتمر أن هذين المؤتمرين يعكسان مكانة دبي العالمية على الصعيدين الإقليمي والعالمي، ويشيران إلى المكانة المرموقة التي وصلت إليها في المجالات كافة.
وأشار إلى أن دبي فازت بشرف استضافة هذه الفعالية العلمية والدولية المهمة من خلال استفتاء تنافست على استضافته الدول الأعضاء وذلك لأهمية المؤتمر المتمثلة في تناوله الجانب الطبي والمؤتمر الثاني موجه للمرضى وعائلاتهم.
وأوضح الشيخ ان 120 محاضرا، و2500 شخص من مختلف دول العالم سوف يشاركون بالمؤتمرين ويناقشون أحدث الوسائل، وآخر الأبحاث والدراسات العلمية في المجال العلاجي والتشخيصي للثلاسيميا وأمراض الهيموجلوبين.
وسيتم مناقشة طرق دعم المرضى وأسرهم من خلال ورش العمل والجلسات العلمية التي تتخلل هذا الحدث العلمي الكبير مشيرا إلى أن الثلاسيميا وأمراض الهيموجلوبين باتا يشكلان تحد كبير في منطقة الشرق الأوسط، وخاصة دول الخليج العربي. ورغم كل التطورات الهائلة كما جاء على لسانه في مجال أبحاث الجينات، إلا انه مازال أمامنا الكثير للوقاية من هذه الأمراض وعلاجها.
من جانبه أكد الدكتور عبدالله الخياط نائب رئيس اللجنة العليا ورئيس المؤتمر الدولي العاشر للثلاسيميا وأمراض الهيموجلوبين، ومدير مستشفى الوصل على ضرورة تكثيف الأبحاث العلمية لعلاج تلك الأمراض ومكافحتها. وأشار إلى أن لهذه الأمراض صعوبات وتأثيرات على المرضى وعائلاتهم كالصعوبات المالية والغياب عن العمل والمدارس وغير ذلك. كما أن لهذه الأمراض أبعاداً اجتماعية وثقافية واقتصادية.
وبين الخياط دور اللجنة العلمية والتنظيمية في تنظيم برنامج شامل تم من خلاله دعوة خبراء معروفين على المستوى العالمي لعرض آخر ما توصل إليه العلم في مجال علاج مرضى الثلاسيميا ولتبادل الخبرات في هذا المجال.
وسيتضمن المؤتمر الأول وهو المؤتمر الدولي العاشر للثلاسيميا وأمراض الهيموجلوبين 14 جلسة عمل على مدار أربعة أيام، أما المؤتمر الدولي الثاني عشر لرابطة الثلاسيميا الدولية لمرضى الثلاسيميا وأهاليهم فيتضمن الاجتماع العام للاتحاد، للدم ونقل الدم وزيادة الحديد والمضاعفات القلبية وغيرها، وستقام جلسات تفاعلية للمرضى لخلق جو من التفاعل بين المرضى من مختلف الدول، وبين الدول الغنية والفقيرة، بالإضافة إلى المشاركة الفعلية من المسؤولين في مختلف العالم والشركات المصنعة للأدوية.
وأوضح عبد السلام المدني رئيس مجلس إدارة مؤسسة «إندكس الوطنية لتنظيم المؤتمرات والمعارض» أن هذا الجمع الكبير من الاستشاريين المحليين والعالميين، وأعضاء اللجنة المنظمة واللجنة العلمية قاموا بوضع برنامج مكثف يهدف إلى معالجة القضايا المهمة والمتعلقة بهذا المرض وتساؤلاته.
وسيحظى المرضى وأولياء أمورهم بفرصة لا مثيل لها لمعرفة احدث التطورات في هذا المجال. كما ستتاح لهم فرصة المشاركة في مناقشات مفتوحة مع الخبراء، كما يمكن للطاقم الطبي توقع حضور برنامج علمي مكثف يزخر بعدة موضوعات تتنوع ما بين الأعراض الجزئية لأمراض الدم وطرق الوقاية منها والرعاية الطبية وطرق العلاج.
وأشار إلى جانب العروض العلمية، حيث يستضيف هذا الحدث العلمي المهم معرضا يضم أحدث المنتجات والابتكارات المتعلقة بالثلاسيميا وأمراض الدم، وسيضم المعرض أكثر من 100 شركة عالمية من آسيا وأوروبا وأميركا.
كتبت نادية إبراهيم: