نظمت إدارة مركز قباء للثقافة والعلوم برأس الخيمة في إطار خطة أنشطة وبرامج المركز الموجهة لخدمة المجتمع ونشر وغرس المفاهيم الإنسانية والقيم العربية والإسلامية الأصيلة في نفوس الأبناء حملة إنسانية تحت شعار (ارو عطشه تنل أجره).
وقالت مريم محمد يوسف المريخي رئيسة اللجنة النسائية بالمركز ان فعاليات الدورة الصيفية عديدة ومتنوعة ونحرص من خلالها على تحقيق هدف المركز الأساسي في تحقيق الاستثمار الأمثل لفراغ الأبناء صغار وكبار ورغم انطلاقة وتوجه المركز نحو الاناث الا اننا أشركنا منذ فترة الطلاب الصغار في أنشطة وبرامج المركز .
ونظم المركز صباح أمس الأحد وبالتعاون مع الإدارة العامة لشرطة رأس الخيمة برنامجاً انسانياً خيرياً هدف إلى القاء الضوء على فئة من العاملين تحت الشمس في خدمة الآخرين ويسعى البرنامج إلى غرس روح العطف والاحساس بالآخرين وأقيم تحت شعار (ارو عطشه تنل أجره)، كما هدف الى تعريف المحسنين بعظم الثواب والجزاء الذي يناله المرء من مساعدة هذه الفئة الكادحة.
وتوقفت الحملة في أكثر من عشرين موقعا تم خلالها توزيع المياه الباردة والأغذية على العمال في الطرقات العامة والميادين والتي لاقت ترحيباً كبيراً من العمال والمارة والجماهير.
واعربت رجاء صالح الشحي مديرة العلاقات العامة والاعلام بالمركز عن افتخار المركز بتنظيم الحملة والتي تقرر تنظيمها شهريا لما لاقته من نجاح كبير والابتسامة التي ارتسمت على شفاه العمال وكيف استطاعت ان تغرس في نفوس الأجيال الناشئة قيمة الإحسان إلى الناس والاحساس بقيمة العمل واحترام الآخرين حتى وان كانوا عمالاً بسيطين نحترمهم كما عرفناهم بعظم العمل الذي يقومون به من اجل المجتمع .
وتواصلت أمس بمركز قباء للثقافة والعلوم ورشة التربية الفنية التشكيلية لرسم لوحة خاصة بالمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، قامت مجموعة من القنوات الإذاعية والفضائية بزيارة وتغطية اعلامية لفعاليات المركز ودوراته الصيفية المتعددة التي استقطبت أكثر من 600 طالب وطالبة في عامها الرابع عشر.
من جهة ثانية تواصل جمعية الشارقة الخيرية حملتها الهادفة إلى العناية والاهتمام بفئة العمال الذين يعملون خلال أشهر الصيف الحار في إنجاز مشاريع النهضة والتنمية المنتشرة في ربوع دولة الإمارات كافة وحماية لهذه الفئة الفقيرة من الأخطار الناجمة عن طبيعة عملهم في أماكن مكشوفة حارة .
وذلك بمرور قوافل خيرية الشارقة بالمرطبات والعصائر والألبان الباردة على هؤلاء العمال وتوزيعها بكميات مناسبة حماية لهم من ضربات الشمس القاتلة والإنهاك الحراري. وتأتي هذه الحملة في إطار حرص جمعية الشارقة الخيرية على القيام بأعباء المهام والواجبات الإنسانية والخيرية الموكلة إليها.
وقال سلطان علي بن بطي المهيري عضو مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية والمدير التنفيذي إن الجمعية حريصة على استمرار هذا المشروع الإنساني طوال فترة أشهر الصيف الحار في بلادنا وكذا حرصت الجمعية على أن يشتمل هذا المشروع على خدمة أكبر مساحة ممكنة من القطاعات العمالية العريضة المنتشرة في مختلف المواقع.
ودعا المهيري الشركات العاملة داخل الدولة كافة وبخاصة العاملة في مجال تصنيع وتوزيع المرطبات إلى المساهمة مع جمعية الشارقة الخيرية في امتداد هذا المشروع الإنساني لأكبر شريحة ممكنة من هؤلاء العمال.
مشيراً الى أن هذه المساهمة يمكن أن تكون مساهمة عينية من خلال إمداد الجمعية بكميات من منتجاتهم وبخاصة أن لهذه الشركات واجباً اجتماعياً وإنسانياً يجب عليها الوفاء به تجاه المجتمع الذي تعمل خلاله، كما أشار المهيري إلى أن خيرية الشارقة أصرت على هذا المشروع باعتباره إظهاراً للجانب الحضاري الإنساني مشيراً الى ان اهتمام المجتمع الإماراتي بهذه الجوانب أمر من شأنه الارتقاء بصورة الدولة أمام المحافل الدولية كافة.
رأس الخيمة ـ الشارقة ـ «البيان»: