أصدر مكتب شؤون الإعلام لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء كتاب «خليفة القائد» باللغتين العربية والإنجليزية يتضمن أعمال الندوة التي نظمها المكتب عن صاحب السمو رئيس الدولة وشارك فيها نخبة من المفكرين العالميين.
وقال سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء في مقدمة الكتاب إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان واحد من أعلام القادة والزعماء الذين تداخلت حياتهم بحياة أممهم حد التماهي، وامتزجت مشاعرهم بمشاعر شعوبهم حد التوحد، واستطاع أن يصوغ من تطلعات مواطنيه وطموحاتهم فكراً يصنع الحركة، ويحقق الإنجاز، ويدخل التاريخ. فقد نشأ سموه على شيم القيادة الحكيمة التي تجمع بين جميل الشمائل وكريم الخصال الإنسانية النبيلة، وبين قيم حب الوطن والتفاني في خدمته.
وأضاف سموه أن صاحب السمو رئيس الدولة أدرك مبكراً مسؤولياته تجاه وطنه ومواطنيه، فاستطاع بأناته وصبره، وحصافة فكره وبعد نظره، أن يحقق الآمال ويجسد التطلعات. فتعهد البلاد بنهضة تنموية شاملة زادتها عزة ومنعة، وزادت المواطنين رخاء وكرامة.
وقال سموه إن ذلك الفكر النير وتلك القيم السامية، يتجليان في قيادة صاحب السمو لهذا الوطن المعطاء الذي جعل منه قدوة في التقدم والازدهار، ونموذجاً في التآلف والاستقرار. كما يتجليان وبوضوح في نهج القائد في التعاطي الرصين مع كل القضايا المطروحة على الساحتين العربية والدولية.
ونوه سمو الشيخ سلطان إلى أن صيانة الإنجازات الداخلية والخارجية التي استطاع صاحب السمو تحقيقها، تقتضي التعرف على الفكر الذي أسس لها والنهج الذي أوصل إليها، والقائد الذي عرف كيف يجمع رشيد الأقوال وسديد الأفعال في معجزة بناء وطن سامق عزيز الجانب.
ويتضمن الكتاب كلمات المشاركين في الندوة التي تناولت بعض ملامح فكر وشخصية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد، حيث بينت أن فكر سموه يعبر عن منظومة متكاملة من القيم تتسم بالاتساق والترابط والتوافق، وتقدم مشروعاً حضارياً متكاملاً. وأوضحت أن جسور السلام والمحبة والتعاون مبادئ عظيمة بنيت على أسس راسخة في دولة الإمارات.
كما وقفت عند استراتيجية التنمية البشرية في فكر سموه، وتطرقت إلى إنجازات سموه الاقتصادية، وأبرزت فلسفة سموه السياسية وسعيه الحثيث إلى تطوير العلاقات الخارجية.
أبوظبي ـ مكتب «البيان»: