تعكف وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) على تطوير كاميرا فضائية روبوتية صغيرة تحلق بصورة حرة لتتولى التصوير في رحلات الفضاء المأهولة المستقبلية.وقد أطلق على هذه الكاميرا اسم «ميني ايركام». وتنتمي إلى فئة الأقمار الصناعية المتناهية الصغر، حيث يبلغ قطرها 5. 7 بوصات وتزن قرابة 10 أرطال.

وقال موقع الكتروني على شبكة الانترنت متخصص في شؤون الفضاء ان الكاميرا تتمتع بمواصفات مثيرة. فهي كاميرا ومركبة في الوقت نفسه، حيث صممت في داخلها حلقة مركزية تضم نظام الطاقة والدفع. وهي مزودة ببطاريتين من نوع «ليثيوم ايون» التي تستطيع ان تعمل لست ساعات متواصلة. أما نظام الدفع فهو مصمم ليعمل بغاز الزينون البارد الأكثر كثافة من النيتروجين. ويتم التحكم

كاميرا روبوتية

بالموقع والوجهة باستخدام اثني عشر دافعا موزعة على حجيرات دفع أربع حول الحلقة المركزية. ويمكن اعادة شحن البطاريات، وهناك فتحة لاعادة التزود بالوقود.وبالنسبة لجهاز الملاحة، فانه يتضمن جهاز استقبال لنظام تحديد الموقع العالمي لتحديد الموقع والسرعة ونظام خاص للاستشعار. وتحمل المركبة الصغيرة ثلاث كاميرات. الأولى تنقل صور فيديو ملونة والثانية للصور الثابتة عالية الوضوح. اما الثالثة فهي موضوعة باتجاه محدد لالتقاط صور متعامدة مع المركبة.