يشتكي سكان منطقة جلفار برأس الخيمة القاطنون بمحاذاة شارع المطاف بالقرب من محطة مواصلات الإمارات من تراكم مخلفات مواد البناء وإطارات السيارات القديمة علاوة على النفايات المختلفة الأشكال والأحجام والموجودة بين الأحياء والمناطق السكنية وأمام واجهات المنازل، مما تشكل خطراً على المقيمين وأطفالهم كون هذه المخلفات تمثل وكراً وملاذاً آمناً للثعابين والزواحف والحشرات الضارة.

ويقول سيف محمد سيف أحد سكان المنطقة المتأثرين من هذا الوضع المتردي، لقد عانينا الكثير من هذه المشكلة، وسبق لنا وان خاطبنا دائرة الأشغال منذ عام كامل أي في شهر يونيو من عام 2004 وكررنا طلبنا بمراجعتهم في شهر سبتمبر من العام ذاته من أجل دفن هذه المنطقة الواقعة في حفرة كبيرة تختلط فيها المياه مع القاذورات والأوساخ، ولكن لم نلق تجاوباً من المسؤولين سوى مجرد زيارات تعقبها وعود غير قابلة للتنفيذ.

ويضيف سيف محمد أنه في حالة دفن هذه المنطقة فسوف يتم القضاء على أوكار الثعابين والعقارب والزواحف السامة التي تكثف من نشاطها في فصل الصيف الحار، ويؤكد سيف ان أحد سكان المنطقة تمكن في الآونة الأخيرة من القضاء على ثلاثة ثعابين تتخذ من هذه الأنقاض والمخلفات وكراً لها.

ويعقب سيف محمد قائلاً، نشاهد لوحات إرشادية في الشوارع مكتوباً عليها «يرجى التعاون معنا بالمحافظة على نظافة المدينة والقضاء على القوارض».. ولكن ما يحدث من إهمال في هذه المنطقة يتناقض تماماً مع هذه التعليمات، منوهاً بأن التعاون يجب ان يكون مشتركاً في هذا الجانب ما بين المواطنين والجهات المختصة على حد سواء.

وطالب سيف محمد تغيير الوضع القائم في المنطقة قبل حدوث ما لا يحمد عقباه، كما طالب دائرتي البلدية والأشغال بوضع لوحات إرشادية في جميع مناطق إمارة رأس الخيمة السكنية على ان تتضمن اللوحات أكثر من لغة وذلك بهدف إيصال التعليمات إلى جميع الجاليات الآسيوية المقيمة في الإمارة.

رأس الخيمة ـ وليد الشحي: