أدخلت شرطة دبي «لغة الجسد» كأحد العلوم الحديثة للكشف عن المجرمين بعد أن حققت بها العديد من النتائج الإيجابية في هذا المجال وخصوصاً في كشف المسافرين الذين يحملون أشياء ممنوعة وذلك عن طريق تحليل صوت المستجوب وتحليل نيته وسلوكياته.

وشهد العقيد الطيار أحمد محمد بن ثاني مدير الإدارة العامة لأمن المطارات في شرطة دبي اختتام دورة «لغة الجسد»، بحضور الرائد عبد الكريم بن دراي مدير مركز شرطة دبي لأمن الطيران بالوكالة، والرائد شهاب أحمد بن سليمان محاضر الدورة، التي خصصت للضباط وعقدت في مركز شرطة دبي لأمن الطيران، بهدف التعريف بمهارات التواصل والاتصال مع الآخرين، لاستيعاب نواياهم وتفسير وتحليل سلوكياتهم، واستخلاص المعلومات التي تخدم التحقيق، وتدعم نتائج التواصل اللفظي.

ودعا العقيد بن ثاني في كلمة وجهها خلال الحفل الختامي للمشاركين في الدورة البالغ عددهم 20 منتسباً من الإدارة العامة لأمن المطارات إلى الاستفادة من المحتوى العلمي للدورة، خاصة المبادئ الأساسية لحركة الجسد وطرق تحليل صوت المستجوب أثناء التحقيق، وكيفية التعامل مع مختلف الشخصيات، من حيث التكوين النفسي والانفعالات النفسية أثناء التحقيق.

مؤكدا أهمية هذه الدورة للأفراد العاملين في المطار، حيث تعد لغة الجسد أحد العلوم الحديثة التي أدخلتها القيادة العامة لشرطة دبي، في منظومتها العلمية التي وظفتها في خدمة الأمن، وقد حققت بها العديد من النتائج الإيجابية في مختلف الأصعدة.

كما أشاد بجهود الرائد شهاب أحمد سليمان الذي أشرف على الدورة، وساهم في تعريف المشاركين بمهارات التواصل، والاتصال مع الآخرين لاستيعاب نواياهم وتحليل سلوكياتهم للتوصل لأهم المعلومات التي تخدم التحقيق وتدعم نتائج التواصل اللفظي.

من جانبه قال الرائد شهاب أحمد بن سليمان إن الدورة هدفت إلى تعريف المنتسبين بمهارات التواصل والاتصال مع الآخرين، لاستيعاب نواياهم وتفسير وتحليل سلوكياتهم، والسيطرة على المواقف، ودراسة أنماط الشخصيات.

وتوقع ردود الأفعال، واستخلاص المعلومات التي تخدم التحقيق وتدعم نتائج التواصل اللفظي، حيث يساعد هذا النمط العاملين في المطار على كشف نوايا ضعاف النفوس قبل أن يتمكنوا من تحقيق مبتغاهم ومخططاتهم الإجرامية، وكذلك كشف المسافرين الذين يحملون أشياء ممنوعة.وفي ختام فعاليات الحفل، قام العقيد الطيار أحمد محمد بن ثاني ، بتوزيع الشهادات على المشاركين.