أصاب معرض الصور الفوتوغرافية تحت مسمى «استوديو الموبايل» للفنان العالمي ليلو ديلوتري جميع رواد مركز ميركاتو بالحيرة والدهشة معاً، وذلك لما تتميز به مجموعة من الصور جاءت على شكل بورتريهات من روعة ومزج فريد بين فن التصوير الفوتوغرافي والفن التشكيلي، بحيث عجز متذوقو الفن بأنواعه المتباينة عن تصنيف أعمال الفنان.
ويشارك المعرض ضمن فعاليات مفاجآت صيف دبي 2005 بهدف استقطاب المتسوقين من داخل وخارج دولة الإمارات وشد انتباههم للجوانب الثقافية والحضارية للأحداث المختلفة التي تنظم سنوياً، ومنها مفاجآت الصيف من جهة، ولتعريفهم بأحدث الصيحات والصرعات التي توصل إليها الفن بألوانه المتنوعة، بحيث قام ليلو بالتقاط عدد من الصور لأشخاص وأطفال أسروه إما ببراءتهم أو بسحر حضورهم وجاذبيتهم.
وذلك عن طريق عدسته التي رافقت مشواره الفني منذ البداية ليستقر في النهاية على فن حديث يطلق عليه تصوير «الكانفاس» الذي يتطلب كثيراً من الدقة والإحساس العالي بالذوق في مزج الألوان مع بعضها البعض لأنه عبارة عن صور بورتريهات تزيد من جماليتها لمسات ريشة لمبدع بالألوان الزيتية، وخصوصاً ما يتعلق بخلفية الصورة مع ضرورة ضبط الهواء خلال التقاط الصورة على درجة حرارة معينة وتوزيع محدد للإضاءة.
كتبت لولوة ثاني