أعرب عدد كبير من الموظفات المواطنات في مستشفى الكورنيش بأبوظبي عن استيائهن من الممارسات التي تتبعها إدارة المستشفى بحقهن.وأكدن أن اوضاعهن الوظيفية تزداد سوءاً يوماً بعد يوم بسبب التجاهل التام الذي تبديه الإدارة الأجنبية تجاه الكادر المواطن وتحجيم دوره في العمل وحجب الترقيات والزيادات عنه ومنحها للأجانب من مختلف الجنسيات، بالاضافة إلى حرمانهن من زيادة الرواتب.
وفي شكوى بعثت بها الموظفات المواطنات إلى دائرة مالية أبوظبي التي تتبعها المستشفى في محاولة لتحسين الأوضاع الوظيفية لهن في المستشفى ذكرن فيها أن الإدارة الأجنبية تعمد إلى تحجيم دور الموظفة المواطنة وعدم إعطائها الفرص الحقيقية لاثبات الذات على مدى سنوات الخبرة الطويلة التي تتراوح عددها من 5 ـ 20 سنة، وكذلك حجب فرص الترقيات عنهن بحجج واهية واستقدام أجنبيات يبدأن في التعلم من المواطنات برغم أنهن في وظائف عليا ويعملن بأجور مرتفعة.
بالاضافة إلى عدم المساهمة في تطوير وتأهيل العنصر المواطن في المستشفى برغم المطالبة المستمرة من قبل المواطنات بذلك إسوة بالموظفات الأجنبيات.وأكدن أن سياسة الإدارة الأجنبية لم تقتصر على ذلك بل لاتزال تمارس القهر والتجاهل للكوادر المواطنة حتى توصلهم إلى مرحلة عدم التحمل وترك العمل مما يترتب عليه نقص عدد المواطنات في هذا المستشفى، وأيضاً توظيف المزيد منهن برغم طلبات التوظيف اليومية التي ترد إلى المستشفى من قبل مواطنات حاصلات على شهادات عليا.
واقتصار الترقيات والزيادات على بعض الجنسيات دون غيرها بحجة متطلبات سوق العمل وكفاءة هاتين الجنسيتين (الانجليزية واللبنانية) ومن ثم اعطائهن فرص الترقيات دون النظر إلى سوق العمل المحلية.وأشرن في الرسالة إلى أنهن لم يحصلن على زيادة الرواتب على الرغم من استحقاقهن بها لأن المستشفى شبه حكومي يتبع دائرة المالية.
أبوظبي ـ مصطفى خليفة