انضم إلى كوكبة المتميزين في القيادة العامة لشرطة دبي، الرائد أحمد حسن محمد المطوع من أكاديمية شرطة دبي بحصوله على درجة الدكتوراه في علوم الشرطة بتقدير جيد جداً مع مرتبة الشرف، من أكاديمية الشرطة في كلية الدراسات العليا بجمهورية مصر العربية.
وأكد الرائد المطوع في رسالته حول «الانعكاسات الأمنية للتركيبة السكانية في دولة الإمارات»، أن الاستقرار الأمني في الدولة لا مثيل له في بقية دول العالم، على الرغم من موجود نسبة كبيرة من العمالة الوافدة من مختلف الجنسيات، حيث ان نسبة الجرائم المرتكبة مقارنة بعدد الوافدين منخفضة وتعتبر نسبة طبيعة ولا تشكل مصدراً للقلق الأمني، وذلك يرجع إلى السياسة الاستراتيجية الحضارية التي تنتهجها الدولة في التعامل مع مختلف الجنسيات في الدولة.
واحترامها لحقوق جميع الوافدين، وفعالية تنفيذ الاستراتيجية الأمنية التي تنتهجها وزارة الداخلية والوحدات التابعة لها، ما جذب اليها العديد من رؤوس الأموال الأجنبية التي أدت إلى نمو الاقتصاد في الدولة ولولا هذا الاستقرار الأمني لما تحقق الاستقرار الاقتصادي.وأوصى الباحث في التصدي لمشكلة عدم التوازن في التركيبة السكانية ببذل مزيد من الجهود لتوطين العمالة المواطنة، ذكوراً وإناثاً، محل الوافدة في كل القطاعات وذلك من خلال اصدار قرار سياسي اتحادي يقضي بالتعامل مع هذه المشكلة.
والنظر في الحد من ظاهرة التأشيرات الآسيوية غير العربية باعتبارها تمثل أغلبية حجم العمالة الوافدة، وتبني سياسة جديدة في جلب العمالة تعتمد بالدرجة الاولى على التكنولوجيا الحديثة في القيام بكثير من المهام بدلاً من الأيدي العاملة غير الماهرة، واتباع نظام الحصص لإعادة توازن جنسيات العمالة الوافدة وعدم طغيان جنسية على أخرى، وبالتالي إعادة التوازن المفقود بين المواطنين والوافدين من جهة وبين مجتمع الوافدين فيما بينهم من جهة أخرى والحد من بعض الآثار السلبية الأمنية للعمالة الوافدة.
يذكر أن لجنة المناقشة والحكم شكلت بإشراف الدكتور العشري حسين درويش، أستاذ الاقتصاد ورئيس جامعة طنطا السابق، وعضوية كل من الدكتور صبري احمد أبوزيد استاذ الاقتصاد بكلية التجارة بجامعة قناة السويس وعميدها السابق، واللواء الدكتور محمد حافظ الرهوان، أستاذ الاقتصاد والمالية العامة بكلية الشرطة، ومدير كلية الدراسات العليا السابق واللواء الدكتور محمد ابراهيم أبوشادي، أستاذ الاقتصاد والمالية العامة المساعد بكلية الشرطة.
دبي ـ «البيان»