انتظم 120 من طلبة التدريب الصيفي في هيئة كهرباء ومياه دبي منهم 60 طالباً وطالبة من المدارس والجامعات بمكافآت منذ مطلع يوليو الجاري ومن المنتسبين في برنامج المنح الدراسية وعددهم 60 منتسباً تم توزيعهم على مختلف الإدارات والأقسام بالهيئة.
وتم استيعاب 30 طالباً من المراحل الدراسية الثانوية حيث أعطى الأولوية لطلاب المدارس الثانوية الفنية الصناعية والتجارية، كما تم استيعاب 30 من طلاب وطالبات المراحل الجامعية سواء بجامعة الإمارات أو كليات التقنية وجامعة زايد ومؤسسات التعليم العالي الأخرى، والأولوية لأصحاب التخصصات الفنية والهندسية بالإضافة إلى الحاسوب والتخصصات المالية والإدارية.
وخلال جولة لـ «البيان» في إدارات وأقسام الهيئة لاحظت أن معظم الطلاب يعملون على أجهزة الحاسب الآلي خاصة في الترجمة وتحرير وصولات تأمينات المستهلكين وغيرها من المعاملات تحت إشراف ورقابة رؤساء الأقسام والمسؤولين الذين يقومون بتوجيههم لبعض التقنيات الفنية للعمل.
والتقت «البيان» بعدد من الطلبة المتدربين.. قال الطالب حمد جاسم رجب أنها المرة الأولى التي يشارك في برنامج التدريب الصيفي في الهيئة، مؤكدا استفادته الكبيرة من العمل على الحاسب الآلي حيث اكتسب خبرات ومهارات جديدة.
وأضاف أن لديه وقت فراغ كبير، الأمر الذي دفعه للالتحاق بهذا البرنامج الهادف، مشيراً إلى أن الهيئة وفرت المناخ المناسب للطلبة المتدربين للاستفادة من وجودهم بين موظفيها، وأوضح زميله سعيد الشامسي، طالب في الثانوية العامة أنها المرة الثانية التي يتدرب فيها في الهيئة، حيث كانت لديه معلومات سطحية عن الهيئة وأسلوب العمل فيها أما الآن فقد تعلم الكثير.
وأضاف أن فترة الصيف مملة ولابد لكل طالب أن يستغلها لصالحه ومجتمعه أيضاً، وأن التدريب الميداني يساعد على فهم الدروس التي يتلقاها.
وقال إننا نطلب من إدارة الهيئة وضع برنامج يتيح للطالب التنقل خلال فترة أسبوعين وبهدف تنويع مصادر المعرفة لدى الطلبة.وقال شهاب احمد الشامسي إن هذه أول سنة يلتحق فيها بالتدريب حيث تعامل مع الكمبيوتر في إدخال البيانات وأرصدة التأمينات الخاصة بالمستهلكين بالإضافة إلى الفواتير.
وأرجع سبب التحاقه بالعمل في فترة الصيف إلى التخلص من الفراغ والاستفادة من وقته الذي كان يضيع هباء. وتقول الطالبة مريم علي الشامسي تخصص إدارة أعمال بكليات التقنية العليا إن المهام التي أسندت إليها هي متابعة منتسبي منح الدراسة التي تمنحها الهيئة لطلبة الثانوية العامة لالتحاقهم ببكالوريوس الهندسة.
مشيرة إلى ان التدريب الصيفي يكسب الخبرة العملية التي تؤهل الطالب للالتحاق بالعمل بعد تخرجه، حيث تكون لديه فرصة كبيرة للعمل في المجال ذاته.
وتضيف عُلا عبيد حنضول أنها المرة الثانية التي تشارك فيها ببرنامج التشغيل الصيفي للطلبة، مشيرة إلى انها تحاول الاستفادة بصورة كبيرة من التوجيهات والنصائح التي تقدم إليها من رؤسائها في العمل.
وقالت إنها حصلت على فرصة التدريب في قسم شؤون الأفراد حيث اسند إليها وضع اختبار لمنتسبي برنامجي البكالوريوس والدبلوم في الهندسة الكهربائية والميكانيكية اللذين تمنحهما الهيئة لطلبة الثانوية العامة بعد التخرج.
وأما الطالبتان دلال حسين وموزة حسن المري فلديهما مهارات فائقة في العمل على أجهزة الحاسب الآلي وفي طباعة المعاملات التي أسندت إليهما بالسرعة المطلوبة وأبدتا سعادتهما بهذا العمل الذي يشغل أوقات فراغهما، وأعربتا عن رغبتهما في الالتحاق بهذا العمل بصورة دائمة بعد التخرج.
كتب خالد بن هويدي: