دخل مشروع مركز خدمة العملاء والذي يعد أول مركز خدمي متكامل في بلدية العين ويضم حوالي 10 دوائر خدمية حكومية بطاقة تشغيلية قوامها 60 موظفاً مرحلة التشغيل التجريبي للتعرف على ايجابيات وسلبيات هذا المشروع المنفذ حاليا بالبلدية ومعالجتها قبل إطلاق خدماته بشكل رسمي.

المشروع عبارة عن خدمة متكاملة العناصر تلبي جميع احتياجات مراجعي البلدية ابتداء بشركة العين للتوزيع وانتهاء بلجنة حظر الأسلحة الكيميائية التابعة للقوات المسلحة وهو باختصار شديد عبارة عن خلية نحل ووحدة متكاملة تعمل على مدار ساعات الدوام لانجاز جميع معاملات المراجعين في زمن قياسي وبأسرع وقت ممكن.

ناصر علي الهرمودي مدير مركز خدمة العملاء في بلدية العين أشار إلى ان المركز يوفر جميع الخدمات التي يحتاجها مراجعو البلدية مشيرا إلى ان فكرة إنشاء واستحداث هذا المركز تولدت من منطلق إيمان البلدية بضرورة توفير العناء والجهد على المراجعين .

وتخليص معاملاتهم بسرعة دون الحاجة إلى تشتيت مراجعيها بين الأقسام والدوائر الخدمية الحكومية في العين، وأضاف ان المركز يضم عدة دوائر حكومية منها الجنسية والإقامة، الاتصالات، الماء والكهرباء، الشرطة، الدفاع المدني، الديوان،غرفة التجارة، دائرة التخطيط وغيرها من الدوائر الأخرى التي قد يحتاجها مراجع البلدية لاستكمال معاملاته المتعلقة بالبلدية..

وقال ان الهدف من إنشاء مركز خدمة العملاء الجديد التسهيل على المراجعين والتقليل من تواجدهم في دوائر وأقسام البلدية التي تشهد بصورة يومية ازدحاماً غير طبيعي، فضلا عن مواكبة آخر التطورات العالمية والتقنية في عالم خدمة العملاء خاصة وانه يعمل بأحدث التقنيات الالكترونية.

ومقسم إلى عدة وحدات رئيسية تتبعه أهمها وحدة تدقيق المعاملات والبت فيها واستكمال الأوراق المطلوبة لانجازها حيث يسلم الموظف في هذه الوحدة الاستمارات المطلوبة الخاصة بكل قسم في المركز ووحدة متابعة المعاملات ومهمتها الأساسية تسليم المعاملات المنجزة والتي لم تنجز بعد والوقوف على الأسباب ووحدة الاستعلام حيث تقوم بالرد على جميع استفسارات الجمهور الخارجي وتلبية طلباتهم بالكامل.

وفي معرض حديثه عن المشروع أشار إلى ان المركز الخدمي الجديد وفر الكثير على المراجع والبلدية وموظفيها معا، بالإضافة إلى انه يعد أفضل من النظام السابق الذي كانت تلعب الواسطة فيه دورا أساسيا في انجاز معاملات المراجعين.

مشيراً في السياق ذاته إلى ان المعاملة أصبحت تنجز بشكل أفضل من قبل الموظف الذي كان يعاني سابقا من ضغوطات المراجعين، كما أصبحت تنجز في زمن قياسي مؤكدا على ان المعاملات قد يستغرق انجاز بعضها 5 دقائق والبعض الآخر أياماً وذلك حسب نوعية وطبيعة المعاملة.

وأوضح الهرمودي ان المركز يوفر حوالي 70 ـ 80% من مهام ووظائف البلدية كمهام الحدائق والأراضي،العقارات،الطرق، الصرف الصحي،وغيرها من الخدمات موضحاً أن النظام استطاع تخفيف عبء العمل على البلدية والدوائر الخدمية الأخرى.

وكشف ناصر علي الهرمودي النقاب عن ان المركز الجديد سيوفر قريبا خدمة الخط الساخن للرد على استفسارات الجمهور حول الأوراق والمعاملات التي يوفرها بالإضافة إلى ذلك توجد دراسات حالية لتمديد فترة عمله.

من جانبها أشارت فاطمة الظاهري نائب مدير مركز خدمة العملاء إلى الفائدة الكبيرة التي حققها المركز خلال الفترة التشغيلية التجريبية والمتمثلة في انجاز اكبر قدر ممكن من المعاملات في اليوم الواحد خاصة وان فكرته سهلت للمراجع مهام الحصول على أية معاملة وانجازها بسرعة فائقة خاصة وان المركز زود بتواقيع الكترونية لمديري الدوائر ورؤساء الأقسام التي قد تحتاجها المعاملة كي تنجز.

وقالت انه تم تدريب وتأهيل كادر مميز من المواطنين على برامج هذا المركز حتى يتمكنوا من تقديم أفضل الخدمات وأجودها للمراجعين كما تم ربط جميع أقسام المركز بشبكة الكترونية لتسهيل مهام وعمل كل دائرة وتسهيل عملية الاتصال فيما بين الجهات الخدمية.

المراجعون أعربوا عن بالغ سعادتهم وارتياحهم الشديد لما لمسوه من تطور فريد من نوعه وانجاز معاملاتهم على أعلى المستويات وفي زمن قياسي مشيرين إلى ان المركز وفر عليهم الكثير من العناء والتعب واختصر لهم الزمن وذلك من خلال سرعة انجاز المعاملة وإتمامها دون معوقات تذكر آملين في ان تحذو كافة المؤسسات الخدمية الأخرى حذو البلدية وتوفر مثل هذه المراكز الخدمية المتطورة.

وأشار راشد سعيد الشامسي إلى ان المركز يعد بالفعل قفزة نوعية في تاريخ خدمات البلدية وسيحقق بلا شك فوائد جمة في مقدمتها توفير الوقت والجهد والعناء على المراجع كونه يتيح للمراجع إتمام معاملته في مكان واحد مقارنة في السابق .

حيث كان على المراجع زيارة الشرطة والاتصالات والدفاع المدني وغرفة التجارة وهكذا حتى تنجز معاملته، أما اليوم فتنجز مباشرة خاصة وان الدوائر المذكورة سابقا موجودة أصلا في المركز مطالبا إدارة المركز توفير النشرات التعريفية للمراجعين عن طبيعة عمل المركز ومهامه بالإضافة إلى اللوحات الإرشادية.

وأكد راشد عبيد الاحبابي على ان المركز قدم لهم خدمة فريدة وجديدة عليهم مشيرا إلى انه لمس الفارق الكبير ما بين النظام الحالي والسابق وذلك من حيث نوعية وجودة الخدمة المقدمة خاصة وانه لم تواجهه أية مشكلة تذكر.

وهذا ما أكده أيضا وليد احمد الفضلي الذي أشار إلى ان المركز جاء في الوقت المناسب لا سيما وان المراجع كان يتمنى نظاماً يوفرعليه العناء والوقت حيث جاء هذا المركز ليلبي رغبات الجميع.وقال ان النظام الجديد لانجاز المعاملات في المركز في غاية السهولة والبساطة ويخلو من التعقيد.

العين ـ عبدالله خازر: