أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع أن تأسيس تجمع للقيادات الشابة في الوطن العربي جاء انطلاقاً من الايمان بالدور الريادي للشباب في مواقع القيادة. وأشار خلال لقائه أمس رئيس وأعضاء مجلس القيادات العربية الشابة، فرع الإمارات، إلى أن القيادات الشابة هي أساس التغيير والتحديث في المجتمعات العربية.

وأكد سموه أن «القيادة هي الرأس المدبر والمسير لأي فريق عمل وهذا ما نعمل في الإمارات على ترسيخه من خلال منح الشباب المواطن مراكز وظيفية قيادية، ونجحنا في برنامجنا هذا حتى أصبحت معظم القطاعات يديرها ويتولى مسؤوليتها والإشراف عليها شباب واع ومتعلم، وذو تجربة وخبرة».

وأضاف«ان أي عمل ناجح لا بد من وجود قائد له حتى يصل إلى الهدف، وإذا أخطأ فعليه تصويب الخطأ والتعلّم من خطئه، لا أن يخاف لأن من لا يخطئ لا يعمل»، مؤكداً أن «الريادة والتطور والانتصار لا يمكن أن تتحقق من دون قيادة لها استراتيجية، وتمتلك الصلاحيات وآلية التنفيذ، أما أن يعين شخص في موقع قيادي ولا يمنح الثقة والصلاحيات والتوجيه، فكيف له أن ينجح؟».

وأضاف «ان البعض يتساءل كيف لمحمد بن راشد أن يقود ويتابع كل هذه المشاريع والإنجازات؟، وأنا أقول لهم إنني لا أعمل بمفردي ولا أغرد خارج السرب أبداً، بل أقود فريق عمل ذا خبرة رائدة على مستوى العالم، يضم كفاءات وقيادات شابة أمنحهم الثقة والصلاحيات وأضع أمامهم الرؤية الصحيحة، وأوجههم وأتابعهم حتى أضمن النجاح لهم ولبلدهم، والوصول إلى الأهداف الوطنية التي رسمناها وخططنا لها لرفاهية وحياة ومستقبل شعبنا ودولتنا».