تسابق الأطفال من مختلف الأعمار والجنسيات على التقاط الصور التذكارية مع أنواع متباينة الألوان والأحجام من الأفاعي ضمن فعالية (واحة الثعابين) التي تنظمها إدارة الجنسية والإقامة بدبي وتستمر لمدة أسبوعين متتاليين نظراً للإقبال المتزايد عليها ليس من قبل الصغار وحدهم بل والكبار أيضاً.

وفي لقاء مع النقيب عمر الشامسي من إدارة الجنسية والإقامة قال: اعتادت إدارة الجنسية والإقامة في دبي على تنظيم فعالية (واحة الثعابين) خلال مهرجان دبي للتسوق وذلك بمطار دبي بحيث تستقطب الواحة بتفاصيلها كافة التي تعكس أجواء الغابات الكثيفة بأصناف المخلوقات المتنوعة التي تسكنها.

ومن بينها الأنواع الأربعة من الأفاعي الأميركية الشهيرة وهي جوفر، وميلك وكورن وكينج وجميعها غير سامة، تستقطب زوار إمارة دبي الذين يحرصون على التعرف على الأفاعي السبع عشرة الموجودة في الواحة عبر لوحة خاصة معلقة بجانب البيت الزجاجي لكل نوع لتشرح الظروف المعيشية المناسبة لتواجد وتكاثر كل نوع على حدة.

وأضاف أنه بعد النجاح الذي حققته الفعالية خلال مهرجان دبي ارتأت إدارة الجنسية والإقامة تكرار التجربة خلال فعاليات صيف دبي وتحديداً في مركز ابن بطوطة الذي يتميز بمساحته الشاسعة وتنوع محلاته التجارية بالإضافة إلى إقبال المتسوقين المتزايد عليه.

مشيراً إلى أن الفعالية تحقق هدفين رئيسيين يتمثل أولهما في دعم وتشجيع مواهب الشباب وإبداعاتهم في المجالات المختلفة ومنها تربية الحيوانات والعناية بها، وثانياً توفير سبل المتعة والترفيه كافة لضيوف دبي أينما اتجهوا خلال أسبوع مفاجآت الفنون سواء كان ذلك في مراكز التسوق المشاركة أو في الشوارع الرئيسية للإمارة.

من جهته أوضح الملازم سالم محمد مشرف فعالية واحة الثعابين أن الأفاعي جميعها غير سامة وبإمكان الأطفال التقاط الصور التذكارية معها مجاناً خلال فترة المساء لافتاً إلى أن الضيوف يطرحون الكثير من الأسئلة حول المسميات الخاصة بكل نوع من الأفاعي وتوزيعها الجغرافي وخصوصاً الأطفال يظهرون دوماً فضولهم تجاه كل ما حولهم.

وقال عن دوره: «أستمتع كثيراً بالالتقاء بزوار وضيوف دبي خلال مفاجآت الصيف كما يحرص فريق العمل في إدارة الجنسية والإقامة على التحضير والإعداد لنشاطات وأحداث تضمن مشاركة فاعلة ومبتكرة ضمن مفاجآت صيف دبي، وتساهم مشاركتنا في كل دورة على إكسابنا خبرة أكبر تساعدنا على تطوير أفكارنا ومشاريعنا الصيفية».

الطفلة روكسانا باتيل عبرت عن سرورها البالغ بفعاليات أسبوع مفاجآت الفنون، وخصوصاً فعالية (واحة الثعابين) فقد جذبتها الألوان والأشكال الرائعة لجلود الأفاعي الأمر الذي جعلها تصر على التقاط صورة لها وهي تحمل الأفعى سوداء اللون.

وفي لقاء مع محسن أحمد، قال: «شاركت في العديد من الفعاليات الممتعة ومنها عرض الرقص على ألوان قوس قزح، في مدينة مدهش الترفيهية، وكما شاهدت معرض الصور في مدينة الغرير وواحة الثعابين في مركز ابن بطوطة وجميعها نشاطات أعجبتني لذلك أعتزم زيارتها مرة أخرى».

الطفل حمد خليفة عكس تعلقه بواحة الثعابين من خلال لوحة رسمها بعد أن زارها برفقة إخوته الصغار ووصف الواحة بأنها مكان جميل يضم أصنافاً من الأفاعي غير المعروفة في الإمارات.

كتبت لولوة ثاني: