افتتح العميد سعيد مطر بن بليلة مدير إدارة الجنسية والإقامة بدبي أمس معرض اللوحات الفائزة في مسابقة الإمارات الدولية للإبداع الطلابي بحضور سعيد النابودة منسق عام مفاجآت صيف دبي.

والدكتور أحمد سعد الشريف وكيل الوزارة المساعد للأنشطة والرعاية الطالبية وليلى الذواوي مديرة إدارة الانشطة الثقافية والفنية بوزارة التربية التعليم والنقيب عمر الشامسي نائب رئيس لجنة مفاجآت الفنون. وتفقد العميد بن بليلة اللوحات المعروضة بحضور عدد من الاطفال المشاركين في المعرض الموجودين في الدولة. ومن ثم وزع شهادات التكريم والهدايا على الفائزين.

وفيما يتعلق بدور إدارة الجنسية والإقامة في تنظيم المعرض قال المقدم جاسم عبد الغفور رئيس اللجنة المنظمة لفعاليات اسبوع الفنون ان المعرض نظم برعاية ادارة الجنسية والإقامة ـ دبي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم حيث قامت الادارة بتوزيع استمارات المسابقة على جميع القنصليات والسفارات داخل الدولة لتمكين اكبر عدد من الاطفال من الاشتراك على مستوى العالم.

وتأتي هذه المسابقة وهي الأولى من نوعها داخل دولة الامارات لدعم وإبراز مواهب أطفال العالم وأضاف: أن هدف ادارة الجنسية والإقامة ـ دبي صقل مواهب البراعم الصغيرة وتشجيعها عسى أن يكون احدها ذا شأن في مجال الفنون وبخاصة الرسم في المستقبل.

وقد بلغ عدد المشاركين 4000 مشارك في المراحل العمرية من 6 سنوات الى 15 سنة وقد تم تصنيف الفائزين الى ثلاث فئات حصل 18 مشاركاً منهم على الميداليات الذهبية و18 مشارك على الميداليات الفضية اما الميداليات البرونزية فقد كانت من نصيب 18 مشارك آخرين وتم توزيع 80 شهادة تقدير على مجموعة أخرى من المشاركين.

من جانبه أبدى الدكتور أحمد سعد الشريف عن سعادته وتقديره إلى إدارة الجنسية والإقامة ـ دبي متمثلة في مديرها العميد سعيد بن بليلة والتي أشركت الطلاب خلال اسبوع الفنون ولم تنس دورها المجتمعي بخاصة خلال فترة الصيف حيث تقوم المدارس بإغلاق ابوابها وتصبح مسؤولية ملء فراغ الطلاب ورعايتهم لدوائر أخرى، مضيفا أن التعاون بين وزارة التربية والتعليم وإدارة الجنسية والإقامة ـ دبي يعكس حرص الادارة على رعاية الشباب وبخاصة الطلاب، مضيفا أن التعاون بين الوزارة وادارة الجنسية والاقامة ـ دبي تعاون قديم وسيستمر إن شاء الله.

أما زوار الفعالية فقد كان لهم آراؤهم الخاصة وقال عبد العزيز نواس من الهند ان رؤيته للأطفال الذين يقومون بمثل هذا العمل الفني انما يعكس ان هناك مواهب كامنة في العالم وتنتظر من يكشف عنها وهذا ما قامت به ادارة الجنسية والإقامة ـ دبي مشكورة، وقد لفت انتباهي ان اللوحات الموجودة تعبر عن ما يدور في خلد هؤلاء الطلاب فهي ليست لوحات مرسومة على ورق ومعلقة على جدران وإنما لوحات تصلح أن تكون في دور العرض.

وقال عمار خالد الصديقي من السعودية إن اللوحات المعروضة متقنة وجميلة فهي كأنها لوحات لفنانين ورسامين محترفين وليست مجرد إبداعات مواهب جديدة وهي لوحات يجب أن توضع في متاحف ودور عرض تحمل أسماء الذين قاموا بعملها.

وذلك لأن امتلاك مثل هذه القدرات في سن 13 يعتبر ابداع ويعبر عن موهبة عظيمة، ودبي كما عودتنا دائما فهي السباقة في جلب كل جديد وهي الراعية للمواهب الشابة، وأرى أن أسبوع الفنون قد أدى غرضه فقد حمل في طياته كل ما يقدر الفنون ويعبر عن التراث.

دبي ـ «البيان»: