أطلق مركز أبحاث الأحياء البحرية كميات كبيرة من إصبعيات الأسماك المهمة اقتصادياً في خور الرمس بإمارة رأس الخيمة، ومنطقة دبا الفجيرة وخور أم القيوين، والمناطق المحمية بإمارة أبوظبي والعديد من المناطق المحمية الأخرى في الدولة، وقد بلغ عمر هذه الإصبعيات السمكية نحو الأربعة أشهر، وبلغ متوسط الطول 16 سم.
وتأتي هذه العملية ضمن خطة وزارة الزراعة والثروة السمكية، الرامية لدعم المخزون السمكي في مياه الدولة بمناطق الخيران والمحميات الطبيعية، وبالتنسيق مع البلديات ولجان تنظيم الصيد بكل إمارة والجهات المختصة الأخرى.
وللحفاظ على المخزون السمكي ودعمه وتنميته بصورة مستدامة وخلق التوازن بين الإنتاج والاستهلاك نتيجة التقدم السريع الذي حدث في غضون السنوات القليلة الماضية، حيث أن هذا النظام يعتبر من الأنظمة الحديثة التي تطبق في العديد من بلدان العالم المتقدمة إلا انه يعتبر جديداً على المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط حتى الآن.
وأكد المهندس مصطفى عبدالقادر الشاعر، رئيس قسم تنمية الثروة السمكية بالمركز أهمية تضافر الجهود من قبل الجهات المختصة جميعها التي تقوم على رعاية الثروة السمكية والتي تعتبر من أهم المصادر الطبيعية ببلادنا، ودعا الصيادين إلى عدم صيد الأسماك الصغيرة القابلة للزيادة والنمو وعدم استعمال الشباك غير المطابقة للمواصفات لضمان المحافظة على المخزون السمكي والحفاظ على البيئة البحرية.
ومن جهة أخرى ذكر محمد إبراهيم الزعابي، مسؤول مكتب الثروة السمكية برأس الخيمة أن صيادي المنطقة يشيدون بجهود الوزارة في مجال حماية الثروة السمكية وعملية دعم المخزون السمكي، مشيراً إلى ان الصيادين طالبوا بزيادة كمية الطرح في السنوات المقبلة لتعويض المخزون السمكي. وحث الصيادين على أهمية التعاون في تنفيذ برامج وأبحاث الوزارة.