اتخذ قائد المتمردين السابق جون قرنق مكانه في القيادة السودانية اليوم السبت وأدى اليمين القانونية كنائب أول للرئيس في حكومة السلام بعد أكثر من 20 عاما من القتال في الجنوب واقسم قرنق على الوفاء والدفاع عن جمهورية السودان بصفتي نائب رئيس جمهورية السودان. كما اكد في قسمه سانفذ مهامي بشرف وساعمل من اجل ازدهار ونمو الوطن وحماية قوانين الجمهورية والدفاع عنها. وفي حفل أقيم في قصر الرئاسة بعد ستة اشهر من اتفاق السلام بين الشمال والجنوب أصبح قرنق نائبا لعدوه السابق الرئيس عمر حسن البشير الذي وقع دستورا مؤقتا وأدى بدوره اليمين القانونية.

وكانت الحرب الطويلة المريرة بين حكومة الخرطوم ومتمردي الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة قرنق قد انتهت في يناير الماضي بعد توقيعهم الطرفين لاتفاق تضمن حكومة ائتلافية جديدة وترتيبات لتقاسم الثروة والسلطة.

وأدى قرنق والبشير اليمين القانونية بحضور الامين العام للأمم المتحدة كوفي انان والامين العام للجامعة العربية عمرو موسى وستة رؤساء أفارقة من ضمنهم رئيس جنوب افريقيا ثابو مبيكي ورئيس كينيا مواي كيباكي ورئيس نيجيريا اولوسيجون اوباسانجو، وتحدث البشير بالعربية وقرنق بالانجليزية مما يعكس التنوع في السودان المليء بعشرات اللغات والهويات العرقية.