ازدان مسرح مدينة مدهش الترفيهية في أسبوع مفاجآت الفنون الذي حظي بشرف إقامة حفل الافتتاح له على خشبته ،حيث اكتسى المسرح في تلك الأمسية الفنية بديكورات رائعة ومعبرة عن أسبوع الفنون وتمثلت بريشة التلوين ولوح الألوان على جانبه الأيمن ونوتة موسيقية وغيتار على جانبه الأيسر.

أما الجماهير الغفيرة التي حضرت الأمسية فتجمعوا بالمئات يتابعون عرضاً فنياً غاص في تاريخ الفن وتقلب بين شخصيات كانت ومازالت مدارس للفن، في لوحة فنية ناقدة حطت يدها على الجرح العميق الذي ألم بالفن والفنانين والركاكة التي وصل إليها شعراء هذا الزمان فقد استحضر العرض شخصية شكسبير وشخصية بيتهوفن والشاعر العربي الكبير أبو الطيب المتنبي في مقارنة بين ما كان يعرض ويسمع ويقال وما نحن بصدده الآن من غناء هابط وتمثيل سخيف وشعر ركيك، كانت افتتاحية مفاجآت الفنون خير بداية لأسبوع ستقدم به أنواع مختلفة من حقول الفن، فمن لم يكن له ماض يحتذي به كان حاضره بناء واهن كبيت العنكبوت.

فللفن دور في بناء المجتمعات، هذا ما بدأ به قاسم كاتب قصة العرض وتابع: «إن الفكرة لهذا العرض في افتتاحية أسبوع مفاجآت الفنون جاءت لكي ننقد الخراب الذي تشهده الفنون في عصرنا خلال استعراض أروع النماذج الفنية في عصرها، كالمتنبي في فن الشعر وشكسبير في فن المسرح وبيتهوفن في الموسيقى ،هؤلاء الذين كان لهم موقف صريح من التدهور الذي شهدته الفنون في عصرنا».

وتابع قاسم: «يعد هذا العمل بمثابة رسالة بعثتها إدارة الجنسية والإقامة في دبي ووزارة التربية والتعليم في الدولة لتقول إننا مع الرؤية الفنية الحقيقية للفن والتي شاهدناها ممثلة بدبي، هذه المدينة الرائعة، التي أصبحت تحفة فنية بوجود رموز قيادية حقيقية اتخذت من الفن والإبداع والتجدد منهجاً دائماً في صياغة القرارات وفي رسم خريطة هذه المدينة التي أمست الآن مزاراً لكل الشعوب والملل والتي حفزت الكثيرين على العمل والإبداع من أجلها».

كتب كرم أحمد