بالورود والهدايا تم استقبال القادمين إلى دبي عبر مطاره الدولي للمشاركة في فعاليات أسبوع الفنون الذي تنظمه إدارة الجنسية والإقامة في دبي من 7 وحتى 13 يوليو الجاري، وقدمت لهم القهوة العربية وتابعوا العروض الشعبية الراقصة، والذين لم يخفوا إعجابهم بحفاوة الاستقبال المعد لهم.
وكان في مقدمة المستقبلين النقيب عمر الشامسي نائب رئيس لجنة مفاجآت الفنون في المطار.وقال عبد الله النجار مدير إدارة الفعاليات والمناسبات في مطار دبي الدولي ان فريقا من الشباب الإماراتي الذي يرتدي الزي التراثي يقف لاستقبال القادمين في محاولة لإبراز الصورة المشرقة عن أهل الإمارات المعروف عنهم حسن ضيافتهم وكرم أخلاقهم.
مشيرا إلى أن برنامج الاستقبال الأسبوعي يكون دوما حافلا حيث خيمة الضيافة المعدة التي يتناول فيها الزوار التمور والقهوة العربية، إضافة إلى تخصيص أكثر من مائة سلة مليئة بالحلوى التي تقدم لهم تعبيرا عن أن وجودهم في دولة الإمارات هو عرس توزع فيه الحلوى والزهور.
لافتا أيضا إلى أن وجود مدهش صديق الأطفال يعمل على إسعاد الأطفال وإبهاجهم، كما يحظى الصغار بفرصة لقاء المهرج الذي يقوم بنفخ البالونات لهم على أشكال عدة كالزهور وتلوين وجوههم بالاشكال الكرتونية المختلفة.وأوضح أن الاختلاف في استقبال الضيوف هذا العام يتمثل في التركيز على كل الزوار بينما كان في السنوات الماضية يقتصر على العائلات وأطفالهم فقط.
وقد كان أول الواصلين إلى ارض مطار دبي الدولي فنان العرب محمد عبده الذي يزور دبي لمدة ثلاثة أيام للمشاركة في برنامج نجم الخليج الذي يعرض على شاشة تلفزيون دبي، الذي عبر عن سعادته بالأجواء الجميلة التي تنشر المحبة في جنبات المطار، مشيرا إلى أن مفاجآت صيف دبي استطاعت خلال السنوات القليلة الماضية أن تغير مفهوم السياحة الصيفية وجعلت أكثر شهور السنة حرارة موسماً للسياحة وقضاء أجمل الأوقات.
مؤكدا في السياق ذاته أن صيت المفاجآت التي تقيمها دولة الإمارات العربية المتحدة وصل إلى ابعد مدى حيث يتحدث عنه القاصي والداني. وقال الفنان محمد عبده انه لا يشعر بالغربة في الإمارات بل يشعر أنها بلده الثاني خاصة أن عمق العلاقات بين السعودية والإمارات كبير جدا.
أم عيسى وأولادها عيسى ومحمد وسلطان سفيان من مملكة البحرين الشقيقة قدموا بغرض الاستمتاع بمفاجآت صيف دبي والعروض الرائعة التي تقام في هذه الفترة بالذات سواء على صعيد الأنشطة أو الحملات الترويجية التي تصاحب الحدث والسحوبات على الجوائز التي تكون في العادة قيمة جدا.
مضيفة أنها سمعت وأسرتها عن المفاجآت عبر وسائل الإعلام المختلفة فضلا عن أحاديث الأصدقاء الذين زاروا دبي في فترة الحدث وعادوا بقصص شيقة دفعتهم لخوض التجربة على ارض الواقع وعن أجواء المطار قالت: لم نتوقع أن يكون الاستقبال بهذه الحرارة، فمنذ أن هبطت بنا الطائرة ووصلنا إلى قاعة المطار الرئيسية ثم إلى خيمة الضيافة قدمت لنا التمور والقهوة العربية.
فضلا عن عبارات الترحيب التي لم نتوقف عن سماعها حتى خروجنا كما أن الهدايا التي حصلنا عليها ستكون ذكرى جميلة من الصعب أن تمحى من الذاكرة. وبغرض السياحة قدم عبد الله حسن الذي يعمل في وزارة الداخلية في مملكة البحرين وعائلته المؤلفة من ثلاثة أشخاص إلى دبي حيث زاروا الدولة العام الماضي وشجعتهم الأيام الجميلة التي قضوها في مواقع الفعاليات ومراكز التسوق للعودة مرة ثانية لقضاء عطلة ممتعة والترفيه عن أنفسهم بعد عام طويل من التعب والعمل.
وعن الاستقبال قال عبد الله : الاستقبال خيالي بصراحة لا اعلم ماذا أقول، الناس هنا كرماء جدا وهذا ليس بشيء جديد على أهل الإمارات المعروفين بكرمهم وحبهم لأي ضيف قادم من أي بلد كان والتسهيلات في ختم الجوازات والهدايا هذه كلها أمور كانت تبشر بأننا سنمضي وقتا ممتعا في دبي مثمنا في الوقت ذاته جهود الأشخاص الذين ساهموا في خلق هذه الأجواء الرائعة والتي تعطي صورة حضارية عن دبي وأهل الإمارات.
وللعمل والسياحة تزور هيلين كندي من جنوب إفريقيا دولة الإمارات العربية المتحدة مستبشرة أنها ستقضي اوقاتا مذهلة في دبي التي سمعت عن مفاجآتها الكثير عبر وسائل الإعلام والأصدقاء، الذين حدثوها كثيرا عن دبي فجاءت مدفوعة بحب الاستكشاف لزيارة هذه البقعة الصغيرة الكبيرة في سمعتها وانجازاتها الخلاقة فأحضرت صغيرها للاستمتاع بالمفاجآت، وأكدت كندي أنها شعرت بالسعادة من حسن الاستقبال متوقعة عالما من السحر والجمال خارج أسوار المطار.
دبي ـ «البيان»