تسلمت أمس إحدى عشرة عائلة من منطقة طريف في مدينة كلباء مفاتيح بيوتهم الجديدة، كان أمر ببنائها لهم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بتكلفة اجمالية تقدر بـ 5 ملايين و400 ألف درهم، تعويضاً عن بيوتهم المتهالكة الصغيرة والقديمة التي أصبح عمر بعضها أكثر من 30عاماً.
وأعرب أبناء منطقة طريف في لقاءات مع «البيان» عن فرحتهم الكبيرة وغبطتهم بمكرمة سموه. فقال محمد سريح القائدي: ينتابنا شعور بفرح عارم اليوم لمكرمة صاحب السمو حاكم الشارقة، لإنقاذ عدد كبير من المواطنين في منطقة طريف من بيوت متهالكة آيلة للسقوط، وتحتاج إلى إصلاحات عاجلة، أو توسعة، نظراً لزيادة عدد أفراد العائلة وحاجاتهم إلى غرف إضافية.
ويضيف القائدي: كنا نعيش أنا وأسرتي وعددنا 25 فرداً في بيت ضيق لا يفي بحاجتنا وقديم آيل للسقوط في أية لحظة، وجاءت مكرمة سموه لتضع حداً لما كنا نكابده في مسكننا القديم، داعياً لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بطول العمر وموفور الصحة.
وقال راشد عبدالله محمد: إن فرحتنا لا توصف وتعجز الكلمات عن التعبير عما نشعر به، وهذه المكرمة ليست جديدة ودائماً سموه سباق للنهوض والارتقاء بالمستوى المعيشي لأبنائه، وقد تركت مكارمه المختلفة انطباعات واضحة لدى المواطنين،خاصة وأنها تلامس حاجة المواطنين الفعلية وتدل على إيمان سموه بأن الاستقرار الأسري والسكن الرحب هو أساس استقرار الأسرة والمجتمع.
ويرى خميس ناصر ان مكرمة صاحب السمو حاكم الشارقة دليل اهتمام لا حدود له بقضايا المواطنين الملحة، وقال: من المعلوم أن السكن أكثر ما يقلق المواطنين في منطقة طريف، لأن بعضها بني قبل 35 عاماً.
ولم تجر عليه أية صيانة من ذلك الوقت، لذلك جاءت مكرمة سموه لتضع حداً لما يمكن وصفه بالمعاناة التي يكابدها عدد من أهالي طريف. وتوجه ناصر بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان لما أبداه من حرص على رفع المعاناة عن أهالي طريف.
ويؤكد عادل عبدالسلام أن هناك حاجة ملحة لإنشاء مساكن شعبية للمواطنين في منطقة طريف، وجاءت مكرمة سموه كطوق النجاة للمواطنين في المنطقة، كونها تضم عدداً من البيوت المتهالكة ولم يطرأ عليها أية إصلاحات منذ 30 عاماً، مشيراً إلى أن فرحة الأهالي لا توصف بهذه المكرمة.