أعلن معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة عن افتتاح المسار الجديد لطريق الشارقة ـ رأس الخيمة، الذي يمثل امتداداً لطريق الإمارات، وصمم وفقاً لأحدث المواصفات العالمية.

وأوضح معالي الشيخ حمدان بن مبارك في المؤتمر الصحافي الذي عقده صباح أمس بمبنى الوزارة في منطقة الطوار بحضور ابراهيم عبدالملك وكيل الوزارة أن الطريق الجديد يصنف ضمن الطرق السريعة ويهدف إلى حل الاختناقات المرورية في عجمان والشارقة، عن طريق استقطاب حركة المرور العابرة والقادمة من رأس الخيمة وأم القيوين، دون الدخول إلى إمارتي عجمان والشارقة، واختصار زمن الرحلة من رأس الخيمة إلى دبي وأبوظبي.

وقال معاليه: إن انشاء هذا الطريق جاء بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، مقدماً الشكر والتقدير لأصحاب السمو حكام الإمارات على دعمهم الكبير لمشاريع وزارة الأشغال في سبيل خدمة المجتمع.

وأضاف ان الطريق يمثل مساراً جديداً لطريق الشارقة ـ رأس الخيمة ويبدأ من إمارة الشارقة مروراً بعجمان وأم القيوين وينتهي في إمارة رأس الخيمة وبتكلفة اجمالية بلغت 400 مليون درهم، وبدأت أعمال المشروع في شهر يونيو من عام 2003.

وانتهت في يونيو 2005 مبيناً أن المشروع تم تقسيمه إلى مقاولتين، الأولى: تبدأ من منطقة السرة في أم القيوين وتنتهي في منطقة الرفاعة في رأس الخيمة، وبتكلفة 191 مليون درهم، وبطول 42 كيلومتراً والثانية تبدأ من منطقة موافجة في الشارقة وتنتهي في منطقة السرة في أم القيوين، وبتكلفة تصل إلى 209 ملايين درهم وبطول 20 كيلومتراً.

وقال معالي الشيخ حمدان: إنه تم تصميم الطريق بثلاث حارات في كل اتجاه، بحيث يغطي حركة المرور حتى سنة 2015، ومن المتوقع أن يستخدم الطريق 9000 مركبة في الساعة الواحدة، وتم تنفيذ معابر أسفل الطريق لخدمة انتقال المركبات على جانبي الطريق بالاضافة إلى عبور الجمال. وأشار إلى أن جميع الخدمات تم تأمينها على الطريق وتشمل اللافتات المرورية والإنارة على طول الطريق وحواجز الأمان.

وعن الخطط المستقبلية لطريق الإمارات قال معاليه: إن مشروع طريق الإمارات من المشاريع الكبيرة التي نفذت في الدولة، ويعتبر من خطط وزارة الأشغال الطموحة لرفع مستوى الطرق الاتحادية، وأشار إلى أن الوزارة ستسعى خلال الفترة المقبلة لتنفيذ مشاريع مرتبطة بهذا الطريق وأهمها:

الطريق العابر الذي يربط طريق الإمارات من أم القيوين حتى طريق الصجعة الخوانيج بتكلفة تصل إلى 130 مليون درهم، لتخفيف الضغط المروري على طريق الإمارات في الشارقة ودبي، وتنفيذ الطريق الدائري في رأس الخيمة وهو امتداد لطريق الإمارات حتى الحدود مع سلطنة عمان الشقيقة في شمال الدولة بتكلفة قدرها 220 مليون درهم، وطريق الطويين بتكلفة تصل إلى 100 مليون درهم، ويعمل على توفير طريق مختصر للمناطق الشرقية باتجاه الإمارات الأخرى، وتوفير مسارات مختصرة للشاحنات.

يضاف إلى هذه المشاريع جسر قرية أم فينين ويخدم حركة السير على الطريق الحدودي بين الشارقة (أم فينين وطوي الزبير) وعجمان (المنطقة الصناعية) وبتكلفة تصل إلى 10 ملايين درهم.

كتب السيد الطنطاوي: