بين الزهور والحلويات هامت دبي، وجعلت زائريها يتمنون الا يغادروها، واحتار صانعو الورد وبائعو الحلوى كيف السبيل لإسعاد هؤلاء الزوار أكثر وأكثر، كي يتركوا في الأذهان ذكريات لا تنسى.

ومع بداية أسبوع الحلويات بدأ صانعو الحلوى يستعرضون مهاراتهم في صنع الأنواع الجديدة وابتداع خلطات تسابقوا لعرض ابتكاراتهم في الأسبوع المخصص لهم. ولفت الانتباه محل شوكولاتة، اجتمع الناس حوله، وهو أحد المحال في مركز برجمان، ودأب صاحبه ليكون أحد الفاعلين في أسبوع الزهور

وأسبوع الحلويات فابتدع عدة طرق للمزج بين الزهور والحلويات، فقد وضع في واجهة محله أعداداً كثيرة من الأكياس الصغيرة المملوءة بالشوكولا، والتي ربطت أعناقها بالورود الحية و الطبيعية بالإضافة إلى أنه نشر على رفوف المحل وعلى الطاولات الموجودة في المحل قطعاً كثيرة من الشوكولاتة المغلفة بأوراق رسم عليها شكل الوردة الجورية الحمراء.

ووقف أشرف كرباج صاحب المحل وهو يدعو الناس لتذوق طعم الشوكولاتة الوردية الجديدة احتفالا ببداية أسبوع الحلويات، الذي يعد له قبل عدة شهور، واراد أن يفعل شيئاً مميزاً.

حيث قضى سنوات طويلة من عمره وهو يبتدع نكهات جديدة للشوكولاتة، وفكر بأن يدمج بين الاحتفال بأسبوع الزهور و أسبوع الحلويات، فزين الحلوى الموجودة لديه بالورود ودمج نكهة الورود بالحلويات فكانت لديه «الروز بار» أي الشوكولاتة المعشقة بروح الورد وكان سعيداً عندما أقبل الناس عليها.

وعن كيفية تنفيذ الفكرة قال: اننا نأتي بالشوكولاتة مصنعة من ألمانيا وقد كنت أفكر بطريقة احتفي خلالها بالشوكولا التي أحبها وحسب خبرتي بصناعته، فقد اكتشفت نكهة الورد الجديدة أرسلت لمعملنا بالفكرة وأعجبتهم كثيراً وقرروا تنفيذها، ثم عدت و أكدت لهم أنني أريد لفكرتي أن تنفذ بسرعة كي احتفل مع الجميع بمفاجآت الزهر والحلويات وكان لنا ذلك.

كتبت فاديا دلا: