نظمت بلدية دبي متمثلة في قسم المباني التاريخية بإدارة المشاريع العامة محاضرة بعنوان «اللوحات الخطية ـ تاريخها وتقنياتها»، يوم الأربعاء الماضي بدار الندوة في منطقة البستكية التاريخية.

وحضرها جمع غفير من المختصين والمهتمين، وجاءت المحاضرة ضمن الفعاليات التثقيفية والتوعوية التي يقيمها قسم المباني التاريخية بإدارة المشاريع العامة على مدار العام لنشر الوعي الثقافي والتراثي بين مختلف فئات المجتمع.وألقى المحاضر الدكتور صلاح الدين شيرزاد الضوء على نشأة فن الخط العربي، واللوحات الخطية، والمراحل التي مرت بها، ثم تطرق إلى عملية الكتابة.

وقال: على الرغم من أن فن الخط العربي قد نشأ مبكرا أبان الحضارة الإسلامية وانتشر بسرعة في أرجاء العالم الإسلامي، إلا أن اللوحات التي تعلق لم تظهر إلا بعد أكثر من عشرة قرون من تلك النشأة، فقد كانت الأعمال الخطية خلال الحقب الأولى تنفذ على صفحات الكتب والمرقعات التي تشبه الألبومات، متمثلة في المصاحف بالدرجة الأولى ثم صفحات المخططات بشكل عام، والمرقعات والقطع الأخرى.

حتى كانت أوائل القرن الثاني عشر الهجري الموافق الثامن عشر الميلادي بدأت اللوحات الخطية التي تعلق على الجدران بالظهور، ولم يمض وقت طويل حتى انتشرت بشكل كبير، ما لبثت أن اقتصرت إنجازات الخطاطين المعاصرين عليها. وأقيم على هامش المحاضرة معرض مصاحب، وورشة عمل.

دبي ـ «البيان»: