الحلويات الشعبية في الإمارات حلويات بسيطة ولذيذة أحبها كل من تذوقها، وتميز بها مهرجان صيف دبي 2005 ليتعرف زواره على الحلويات الإماراتية التي تعكس ثقافة الإمارات في المأكولات الحلوة المذاق، وأفضل طباخيها هي المرأة الإماراتية التي تبدع في صناعتها بالطريقة التقليدية الصحيحة.

لذلك تشارك العديد من النساء في عملية إعدادها ويتفاجأن بزحمة كبيرة من زوار صيف دبي ليحظوا بفرصة تذوق الحلويات الشعبية الإماراتية، وغالبا ما يكون لكل نوع من هذه الحلويات الشعبية مناسبة، فمنها ما يؤكل في الأفرح ومنها ما يقدم صباحاً أو مساء، كالخبيصة المكونة من سكر وسميد وتطيب بالزعفران وماء الورد وهي أكلة محبوبة جداً وتعد في المناسبات السعيدة والأعياد .

وتقدم للضيف في صحن كبير مرشوشة بالسمن البلدي، وغالبا ما تؤكل باليد وإن كانت «الملاعق» قد أخذت تفرض نفسها على الجيل الجديد، أما الخنفروش فهي أكلة صباحية مكونة من الطحين والخميرة والبيض والسكر تأكل مع العسل أو الدبس، والبلاليط هي أيضا أكلة صباحية فهي من أهم وجبات الفطور الإماراتي.

وهي عبارة عن شعيرية يقلى جزء من شعيرتها بالسمن البلدي ليتحول لونها الى قمحية أو ذهبية ويوضع عليها السكر ويفضلها البعض الآخر مع القليل من البصل أو تقدم مع أقراص من البيض المقلي «الأومليت».العصيدة: من الأكلات والحلويات الشعبية المشهورة في البلاد الخليجية وخاصة في دولة الإمارات فلها مكانة .

خاصة في المناسبات وهي من الحلويات الرمضانية المهمة وقد تنوعت طرق صنعها من دولة إلى أخرى ومن منطقة إلى منطقة كعصيدة السكر المحروق، وعصيدة البوبر أو القرع العسلي، وعصيدة التمر، وعصيدة الجزر، ثم عصيدة الدبس. والبثيث: هو طحين محمر على النار بالسمن والتمر.

وهي نوع آخر من أنواع الحلويات التراثية المكونة من طحين وهيل وتمر وسمن بلدي، والمرغوب بشدة في فصل الصيف لتوفر التمور بكثرة بكافة أنواعها. الساقو وهو من خلاصة البر وحبيباته صغيرة ويصنع كالحلوى ويخلط بالسمن والسكر والهيل.

القهوة العربية والحلويات الإماراتية

وتصاحب الحلويات الإماراتية قهوة عربية بالهيل والزعفران وماء الورد وهي عنوان الكرم والضيافة وهناك عادات في تقديمها فيجب ان يكون مقدار القهوة بنصف الفنجان وبمقدار محسوب، وفي الماضي لو نقصت عن النصف تكون قد نقصت بحق الرجل ولو زدت فيها تطعنه في شرفه أو عزته «مثلما يقولون» وعلى الذي يشرب القهوة ان لا يشرب فنجاناً واحداً فقط.

لأن بهذه الطريقة يعيب أهل البيت.. وعلى الذي يقوم بتقديم القهوة ان لا يتحرك من مكانه إلى ان يكتفي الجالس من شرب القهوة، وفي حالة أنه اكتفى من شرب القهوة سيقوم بهز الفنجان عدة هزات متتالية ويعني أنه يأذنك بالتحرك من أمامه أو أنه انتهى من شرب القهوة. والمفروض الذي يمسك الدلة ان يمسكها بيده اليسرى والفنجان بيده اليمنى، وعلى الجالس ان لايزيد على ثلاثة فناجين وإلا فهم على أنه جاء يطلب شيئا أو يريد معونة.

كتبت عائشة الكعبي