تحقق مفاجآت صيف دبي نجاحا ملحوظا عاما بعد آخر يشهد له الجميع سواء المقيمون على أرض الدولة أو الزائرون لهذا الحدث، الذي يبقى في ذاكرتهم بكافة فعالياته وأحداثه التي ينقلوها إلى غيرهم، ليؤكدوا لهم أن دبي بأفكارها المتميزة التي تسعى من خلالها إلى إرضاء الناس وبث الفرحة في قلوبهم لتنسيهم حرارة الجو، هي بجدارة تستحق أن تكون عروس الخليج العربي.
وخلف هذا النجاح الذي تحصده المفاجآت يعمل عدد من الجنود المجهولين، قد لا يعرفهم زوار المفاجآت وضيوفه لكنهم بكل تأكيد يلمسون نتائج جهدهم في هذا التنظيم الرائع. وخلال مفاجآت الحلويات وما تتضمنه من فعاليات متميزة مليئة بالمتعة والإثارة والتشويق يقف مجموعة من شباب الدولة يمثلون بحق الجنود المجهولين والذين ما زالوا على مقاعد الدراسة .
فعلى الرغم من صغر سنهم إلا أنهم يحملون من الأفكار ما تؤهلهم بأن يكونوا على قدر من الكفاءة والقدرة على إنجاح أسبوع الحلويات حيث تم توزيعهم على كافة المراكز التجارية المشاركة في الحدث للقيام بعمليات التنسيق والمتابعة والتنظيم. من جانبها، أوضحت شيخة المطوع رئيسة اللجنة المنظمة لأسبوع الحلويات أن العمل الجماعي يعد من أساسيات النجاح.
لاسيما أن الإعداد للأسبوع استغرق ثلاثة أشهر لذلك فإن التفاهم وتبادل الآراء هي السمة السائدة إلى جانب تحمل المسؤولية، حيث يقدم هؤلاء الجنود خدماتهم ويحرصون على متابعة الفعاليات بأنفسهم من خلال تواجدهم في كافة مواقع الفعاليات بشكل منظم، لإضفاء جو من الراحة بين الزائرين والمشاركين في المسابقات والأحداث.
بهدف الارتقاء بدبي ومواكبة التطورات التي شهدتها هذه الإمارة خلال السنوات القليلة الماضية والمحافظة عليه.ومن بين هؤلاء الجنود المجهولين الذين يعملون خلال المفاجآت حفصة المطوع الطالبة في كلية دبي التقنية وتعمل منسقة المذيعين على المسارح التي تتضمنها المراكز الستة للأسبوع.
التي قالت: هذه المشاركة الثالثة لي في مفاجآت صيف دبي فدوري من خلال أسبوع الحلويات التي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري يتعلق أولا بالتنسيق مع المذيعين من خلال إعداد الأسئلة المناسبة للمسابقات التي يتضمنها الأسبوع سواء حول المعلومات العامة أو التي تخص أسبوع الحلويات والمفاجآت بشكل عام وإفساح الفرصة لهم للابتكار والإبداع والابتعاد عن الضغوطات.
إضافة إلى الاتصال المباشر مع المسؤولين في المراكز ضمانا لحفظ التنظيم وخاصة مسؤوليتي الدائمة على مركز «سيتي سنتر» بالإشراف على كافة الفعاليات. وأضافت: بالنسبة لي فإن مشاركتي في المفاجآت أفادتني الكثير سواء في تطوير مهاراتي أوالتعاون والعمل ضمن فريق واحد كما أنني شعرت بالمسؤولية والقدرة على تخطي الصعاب وتنظيم الوقت.
أما عائشة محمد منسقة لجنة أسبوع الحلويات تجد أن المفاجآت لا تعتبر مجرد ترفيه أو تسلية سنوية بل تحمل طابعا اجتماعيا وثقافيا وفنيا وإنسانيا لما تتضمنه من فعاليات متنوعة تُعد فرصة لإظهار إمكانياتهم وقدراتهم الدفينة. وأضافت ان هذه هي مشاركتها الأولى في المفاجآت إلا أن المهمة التي أسندت إليها تعد هامة وفيها تحد للذات.
حيث وجدت أنه المكان الأمثل الذي يصقل مهاراتها لأن دورها يتمثل في التنسيق مع الجهات الراعية للأسبوع والشركات المختلفة لاستضافة الفعاليات في المراكز التجارية بناء على مدى إقبال الزائرين لها حيث تم التركيز على مركز برجمان وميركاتو والسيتي سنتر باستضافة الفعاليات الأكثر تميزا لأن 90% من الفعاليات تعد جديدة هذه السنة في أسبوع الحلويات.
وقالت فوزية الزرعوني منسقة الفنادق خلال أسبوع الحلويات وتعد مشاركتها الأولى في مفاجآت صيف دبي إن دورها في الأسبوع يتعلق من خلال التعاون مع 27 فندقا من أرقى الفنادق في دبي وجمعية الإمارات للطهاة والإمارات لتموين الرحلات إضافة إلى التعاون مع أكثر من 44 فندقا عالميا من خارج الدولة بهدف إعداد ألذ الأطباق من الحلويات.
مشيرة إلى أن مشاركة الفنادق ازدادت هذا العام مقارنة بالسنة الماضية والتي كانت تبلغ 12 فندقاً مشاركاً فقط. وأضافت: اقترحنا أن تكون الأفكار التي قدمت من قبل الطهاة جديدة ومبتكرة وتلامس التراث للابتعاد عن التكرار، لذلك ولأول مرة تم تطبيق فكرة شخصية «تمور» النابعة من دائرة السياحة نفسها والتي عكست معاني الضيافة العربية.
وعن مدى استفادتها من المشاركة أكدت أن المشاركة أكسبتها الخبرات والقدرة على انجاز المهام بسرعة فائقة تحت وجود الضغوطات المحيطة بهم بالإضافة إلى نجاحها من خلال تمكنها من التنسيق بين العمل والدراسة. أما أحمد الحمادي مساعد منسق لجنة الحلويات
فتعد مشاركته الثانية على التوالي في مفاجآت صيف دبي وعن دوره في الأسبوع يقول مهمتي هي الإشراف على الموقع الخاص بالحلويات من خلال التنسيق بين مصمم الموقع ودائرة السياحة والتسويق كما أنني أضفيت بعض اللمسات الخاصة عليه كوضع لعبة التلوين التي تساهم في جذب الأطفال وإمكانية تصفحهم له للاستمتاع به.
موضحاً أن مهمته بالتعاون مع تلفزيون دبي في مركز حمر عين في برنامج «صيف ومفاجآت» من خلال توفير الهدايا وكافة الاحتياجات المختلفة إلى جانب وجودي في مركز السيتي سنتر كمراقب عام للفعاليات، وأشار إلى أنه استفاد الكثير من مشاركته في المفاجآت ومن أهمها عدم الرجوع إلى المسؤولين في كل شيء بل التفكير في إيجاد البديل السريع.
كتبت منال خالد