أعلن المشروع الوطني لتدريب وتطوير مهارات الكوادر الطبية والذي يحظى بدعم من مؤسسة الشيخ محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب عن إطلاق أول مشروع من نوعه على مستوى دول المنطقة لتطوير مهارات الأطباء المواطنين من خلال استخدام تكنولوجيا أنظمة المحاكاة بالتعاون والتنسيق مع اكثر من 30 منظمة ومؤسسة وكلية عالمية .
وقال الدكتور عادل الشامري رئيس المشروع الوطني لتدريب وتأهيل الكوادر الطبية المواطنة استشاري جراحة القلب في مستشفى زايد العسكري بان تكلفة المرحلة الأولى من المشروع الذي سيتم تنفيذه على ثلاث مراحل تصل إلى حوالي عشرة ملايين درهم، وسيتم افتتاح وتجهيز مركزين لتدريب الأطباء المواطنين على استخدام تكنولوجيا المحاكاة الأول في أبو ظبي والثاني في دبي .
ومن المتوقع أن يبدأ التدريب في شهر سبتمبر المقبل بواقع عشرين طبيبا من مختلف التخصصات الطبية في الدورة الواحدة وبمعدل عشر دورات في السنة .وأكد الدكتور عادل الشامري بان البرنامج يهدف إلى تدريب وتأهيل الأطباء المواطنين على أحدث وسائل التدريب الطبي الافتراضي في مجال الحوادث والإصابات والإنعاش القلبي والجراحة.
مشيرا إلى أن البرنامج سيتم تنفيذه على ثلاث مراحل الأولى تشمل نقل أساليب و تكنولوجيا التدريب الطبي للوصول إلى أعلى درجات المعرفة بما يجري في العالم من تطورات في الأجهزة و البحوث و طرق العلاج من خلال برامج تدريبية بالتعاون مع عدد من الجامعات والمجالس و الهيئات العالمية و ضمن برامج تأهيل عالية المستوى ذات اعتراف عالمي.
حيث تم تزويد وتجهيز المراكز التدريبية بالأجهزة والمعدات الطبية الافتراضية الأكثر تطورا وذلك بعد الاتصال ببيوت الخبرة العالمية و توقيع العقود مع بعضها و الانتساب إلى بعضها الآخر وتنظيم دورات طبية معترف بها عالميا مع المجلس الأوروبي لإنعاش القلب بالمملكة المتحدة والمجلس الكندي لإنعاش الحوادث في كندا.
وأوضح الدكتور الشامري أن المرحلة الثانية من المشروع تشمل تدريب وتأهيل الكوادر الطبية باستخدام أحدث وسائل التدريب الطبي الافتراضي وذلك بالتعاون مع المركز الوطني للتدريب والأبحاث الطبية والذي سيسهم بدور فعال في صقل خبرات ومهارات الكوادر الطبية والمهنية من أطباء وممرضين ومسعفين ومهنيين في مجال الإنعاش القلبي والحوادث والجراحة والكوارث .
من خلال استقطاب نخبة من الخبرات والكفاءات العالمية من ابرز الجامعات ومعاهد التدريب المعترف بها عالميا . وأشار رئيس المشروع الوطني لتدريب وتأهيل الكوادر الطبية إلى أن المرحلة الثالثة من البرنامج تشمل نقل تكنولوجيا التدريب الطبي العالمي إلى الدول العربية والإسلامية من خلال «تدريب بلا حدود».
والذي يمثل نقلة نوعية في أساليب التدريب الطبي باستخدام أنظمة المحاكاة و الإنسان الآلي، إضافة إلى تكنولوجيا التدريب الافتراضي بالتعاون مع أبرز مراكز التدريب العالمية وتطوير الإمكانيات التقنية والكفاءات والمهارات التدريبية . وحول الجهات الداعمة للبرنامج أفاد الدكتور عادل الشامري بان هناك العديد من الهيئات والمنظمات العالمية.
أبدت استعدادها لدعم البرنامج ومنها على سبيل المثال كلية الجراحين الأميركية-لجنة الحوادث والهيئة الدولية لإنقاذ مصابي الحوادث - الولايات المتحدة الأميركية والكلية الأميركية لطب العائلة والمجلس الدولي لادارة الكوارث والجمعية الكندية لطب الطوارئ- كندا - أوتاوا .
ومركز التدريب الطبي بالمحاكاة ( جامعة أوتاوا ) - كندا والمجلس البريطاني لإنعاش القلب - المملكة المتحدة والمجلس الأوروبي لإنعاش القلب - المملكة المتحدة ومجلس الإنعاش المصري - أنظمة الرعاية الطبية للحوادث الجسيمة في المملكة المتحدة ومؤسسة حمد الطبية ومركز حمد الدولي للتدريب الطبي.
وأوضح أن برنامج التدريب الافتراضي ينقسم إلى برامج تخصصية فرعية تم اختيار مديرين لها من اكثر من 45 دولة وتم اعتماد تلك البرامج من قبل عدد من الجامعات والمراكز التدريبية التخصصية العالمية ومنها المجلس الأوروبي للإنعاش القلبي - سويسرا والهيئة الدولية لإنقاذ مصابي الحوادث - الولايات المتحدة الأميركية.
والمجلس العالمي للإصابات، الكلية الأميركية لطب الطوارئ والكلية الأميركية لطب العائلة، والكلية الأميركية للجراحين،والكلية الأميركية للأطفال، الكلية الكندية للجراحين والرابطة الكندية لطب الطوارئ والرابطة العالمية لجراحة الإصابات والعناية المركزة الجراحية و المجلس الدولي لادارة الكوارث.
وأنظمة الرعاية الطبية للحوادث الجسيمة في المملكة المتحدة والمجلس الدولي لادارة الكوارث ومركز التدريب الطبي بالمحاكاة ( جامعة أوتاوا ) - كندا، والمجلس البريطاني لإنعاش القلب - المملكة المتحدة والمعهد الأوروبي للجراحة - فرنسا، ومركز حمد الدولي للتدريب الطبي،مركز التدريب الطبي بالمحاكاة ( جامعة أوتاوا) - كندا وجامعة البرتا الكندية.
وأوضح أن المركز الوطني للتدريب الذي ستجرى فيه الدورات يضم قاعات تدريبية تتسع لـ 60 شخصاً، كما يضم المركز ثماني قاعات للتدريب العملي تتسع كل قاعة لـ 12 طالبا و 4 قاعات فرعية تتسع كل قاعة لفريق متدربين يضم 12 طالبا ومكاتب إدارة و خدمات و منطقة استراحة.
كما أن المركز مزود بجميع التجهيزات الحديثة من أجهزة إنقاذ و انعاش و أجهزة محاكاة تدريبية وغرف عمليات و مواد عمليات، ومساعدات تدريب حديثة و متطورة وأشار إلى انه سيتم مستقبلا نقل الخبرات التدريبية إلى العديد من الدول التي تفتقر إليها من خلال القيام بهذه الدورات في تلك الدول تحت إشراف المشروع .
ومتابعة رفع مستوى الأداء الطبي و العملي من جراء تطبيق ما تعلمه منتسبو هذه الدورات على أرض الواقع وإصدار النشرات و المجلات العلمية الخاصة بالمركز واستقطاب الأقلام والبحوث العلمية للنشر من مختلف أنحاء العالم وتطوير كفاءة الأداء لجميع العاملين في الحقل الطبي في مجال الحوادث والإصابات والإنعاش القلبي والجراحة والصحة العمالية والكوارث.
كتب عماد عبد الحميد