اعتبر الرئيس الإيراني المنتخب محمود أحمدي نجاد أن فوزه في الانتخابات الرئاسية يعد «ثورة إسلامية جديدة ستمتد قريباً إلى العالم. أجمع» فيما فسر نائب محافظ عداء وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس لطهران بفشل علاقة عاطفية لها مع إيراني خلال دراستها الجامعية.
وأوردت الوكالة الطلابية الإيرانية «اسنا» قول النائب المحافظ شكر الله عطار زاده أن: «السبب الحقيقي وراء عداء رايس لإيران هو ان صديقها الإيراني وأصله من قزوين (على بعد 150 كيلومترا إلى الغرب من طهران) قد هجرها يوم كانت طالبة جامعية. وأضاف ان «هذه المعلومات هي نتيجة تحقيق أجرته نائبة لا يمكنني الإفصاح عن اسمها».
وهذه ليست الأولى التي يعزو فيها الإيرانيون المواقف الدبلوماسية إلى أسباب عاطفية. فمنذ أكثر من سنة، سرت الكثير من الشائعات حول أن وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر شدد لهجته حيال إيران لأنه أقام علاقة مع شابة إيرانية تقطن في ألمانيا وهي معادية للنظام الإيراني.
وسرت شائعات أخرى مفادها ان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي يتعاطى بليونة مع الملف الإيراني لأن زوجته من أصل إيراني. وفي هذه الأثناء نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن أحمدي نجاد قوله خلال لقاء الليلة قبل الماضية مع عائلات ضحايا اعتداء حصل عام 1981 .
ان «ثورة إسلامية جديدة حصلت بفضل دماء الشهداء وثورة 1384 (السنة الإيرانية الحالية)، والله سيرفع الظلم من العالم». وأضاف ان «عصر القمع والحكم الاستبدادي والظلم يولي» مشيراً إلى الولايات المتحدة، مؤكداً ان «موجة الثورة الإسلامية ستشمل قريبا العالم أجمع».
