ضمن فعاليات أسبوع مفاجآت الزهور نظمت مدرسة الراية بالتعاون مع بلدية دبي ورشة عمل في مركز برجمان هدفها تعزيز الثقافة البيئية لدى الأطفال والتعريف بأهمية الحفاظ عليها من مخاطر التلوث الناجمة عن النفايات غير القابلة للتحلل، حيث عكف الأطفال على تصنيع منتجات مختلفة من المواد المستهلكة.
وأشارت علياء المعلمة في مدرسة الراية والمشرفة على ورشة العمل بالمركز إلى أهمية هذه الفعالية التي تشهد إقبالاً كبيراً من الأطفال وذويهم، مؤكدة أن هذا النشاط البيئي يقلل المخاطر البيئية المحدقة بكوكبنا بشكل عام.وإلى جانب القيمة البيئية سترسخ الورشة لدى الأطفال الروح الإبداعية من خلال أعداد مادة من مواد يفترض أنها عديمة القيمة.
كما ستشجعهم على السلوكيات الاقتصادية وحسن التدبير. ومن الأعمال المفيدة التي تدخل في الاستعمالات المنزلية ويشرف عليها فريق عمل مكون من ثماني متطوعات من طالبات مدرسة الراية يرشدون الأطفال إلى أساليب فنية في إعداد أعمالهم وتصنيعها بشكل متقن وجميل، والكثير من ضيوف المفاجآت يزورون الورشة باستمرار .
ويشاركون بعمل نماذج جذابة من المخلفات، وأبدو إعجابهم بحرص دبي علي الاهتمام بالبيئة واختتمنا هذا الأسبوع بعمل سجادة الزهور التي يشارك فيها الأمهات وكانوا سعيدين بهذه الفكرة وصنعوا نماذج رائعة نتيجة لما فجرته الورشة من طاقات ومواهب الكثير من الزائرين .
وأعطتهم فكرة إنهم قادرون أن يصنعوا من المخلفات الورقية وغيرها أشياء مفيدة تحمي البيئة وتساعد على تقليل المخلفات.وأضافت معلمة المدرسة ان عملية التدوير هي إعادة تصنيع واستخدام المخلفات، سواء المنزلية أم الصناعية أم الزراعية، لتقليل تأثير المخلفات وتراكمها على البيئة، وتم التعاون مع بلدية دبي في فترة مفاجآت الصيف لنوجه للعالم رسالة تفيد المحافظ علي البيئة.
تعزيز الصورة الحضارية المشرقة للبلاد والعمل علي بث مفاهيم الحفاظ على البيئة.وقالت: ارتأينا أن تكون مشاركتنا في أسبوع الزهور مميزه ولأن الزهور عنوان للبيئة الجميلة والطبيعية، منذ بدء الخليقة لم تخف على الإنسان مواطن الجمال من حوله فلاحظ الأزهار واستعملها في مراحل حياته معبرا من خلالها عن أحاسيسه ومشاعره.
فاطمة عبد الواحد إحدى المتطوعات في ورشة العمل تقول: إني كنت متحمسة للمشاركة في أسبوع الزهور وأنتظر مفاجآت صيف دبي بفارغ الصبر وفرحت لانضمامي لفريق العمل وخاصة أنها فترة الإجازة وانضمامنا إلى الفريق يجعل وقتناً مفيداً وممتعاً خاصة عندما نتعامل مع زوار المفاجآت.
الذين يجعلوننا نشعر بالفخر لما تقوم به مدينة دبي من الاهتمام بضيوفها الذين يصفونها دائما انها المدينة النابضة بالحياة والمتجددة، ووصفتها إحدى الزائرات انها فعلا تراها في كل سنة أجمل وترى المفاجآت تلبس في كل سنه ثوباً جميلاً ازهى من الآخر.وأضافت خزنة محمد: انها المشاركة الأولى لي في مفاجآت الصيف.
ونحن كفريق عمل وضعننا أفكارنا للمشاركة في هذا الأسبوع بطريقه تجذب الزوار والأطفال للمشاركة في الورشة وهناك الكثير من العائلات الخليجية والسياح أعجبتهم أفكارنا وكانوا يتنافسون من اجل الاشتراك في ورشة العمل وعمل أشياء جميلة من مخلفات الأوراق والمخلفات التي يستغني عنها الإنسان فكانت فعلا اعمالاً مفيدة منها تاج الزهور وقناع الزهور.
واخترنا أن نختم أسبوع الزهور بعمل سجادة الزهور وشعارنا هو أننا ممكن ان نصنع من القمامة شيئاً جميلاً. ولاحظنا ان الأطفال لديهم طاقات ومواهب في إعادة استخدام مخلفات الأوراق والزجاجات وغيرها وخصصنا اليوم الأخير لمشاركة الأمهات لعمل سجادة الزهور من المخلفات وكانوا ا سعداء بالمشاركة بجانب أطفالهم.
وذكرت أروة محمد: أحببت أن أكون إحدى المتطوعات في هذه الورشة لأنها تهدف إلى التوعية بكيفية المحافظة علي البيئة وتنميتها وتلعب إعادة التدوير دوراً مهماً في حماية البيئة والحفاظ عليها وللتخفيض من النفايات مثلاً نستطيع أن نستعمل الورقة للكتابة على وجهيها واستعمال المغلفات لعدة مرات.
كذلك يمكننا استبدال المأكولات المعلبة بالمأكولات الطازجة أو المجففة على الطاقة الشمسية ونستطيع أن نصنع في منازلنا مجففات شمسية فهي تجفف جميع المأكولات وتحفظها غذائياً. كما يمكننا استبدال أكياس النايلون بأكياس من الأقمشة خاصة بالتسوق. ونستطيع أن نشتري حاويات المشروبات الغازية التي تُرد بدلا من الحاويات التي ترمى .
ويمكننا شراء المواد المعاد تصنيعها للتشجيع على إنتاجها. ويجب علينا أن نفكر قبل شراء أية سلعة عما إذا كنا بحاجة إليها بالفعل أو إذا كنا نستطيع الاستغناء عنها.
واخترنا هذه الفعالية لتوجيه الناس في دبي مركز الفعاليات إلى أهمية المحافظة علي بيئة كوكبنا نظيفة وخالية من التلوث، وأبدى العديد من السياح إعجابهم ومحبتهم لهذه الفكرة وهم يحضرون إلى الورشة يوميا للمشاركة بعمل أشياء مفيدة من المخلفات.
كتبت خولة محمد
