نظمت مراكز التنمية الأسرية التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة بالتعاون مع شرطتي الشارقة ودبي ومنطقتي الشارقة الطبية والتعليمية أمس احتفالاً بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات تحت عنوان «مساهمات المؤسسات المجتمعية في الوقاية من المخدرات».
وقال الرائد راشد سالم السلمان من قسم مكافحة المخدرات في شرطة الشارقة إن القسم ضبط خلال العام الماضي 110 قضايا مخدرات موزعة ما بين تعاط واتجار وجلب وحيازة فيما بلغ عدد المتهمين 186 متهماً من مختلف الجنسيات الموجودة على أرض الإمارات.
وأوضح أن القسم يعمل على خفض الطلب على المخدرات من خلال خطة وقائية هادفة إلى منع وقوع جرائم المخدرات وتحصين أفراد المجتمع من أضرار المخدرات والمؤثرات العقلية من خلال برامج توعية نشطة على مستوى الأسرة والمدرسة كما تم إنشاء مركز لعلاج وتأهيل مدمني المخدرات.
وأشار إلى أنه من العوامل المهمة التي تساعد على دعم جهود الشرطة من قبل المؤسسات، إتاحة فرص العمل ومنع انتشار البطالة بين الشباب وتفعيل دور الأسرة والمجتمع في تربية الأبناء وشغل أوقات فراغهم وتعزيز التربية الدينية.وتحدث الدكتور ممدوح مختار إختصاصي علم النفس الجنائي في شرطة دبي.
ورئيس العيادة النفسية ومستشار العلاج النفسي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة عن الأسس النفسية للتعافي من الإدمان مبيناً أنه لضمان تعافي المدمن واستمراره لابد من التفاعل الإيجابي مع الواقع والابتعاد عن الأماكن المرتبطة بالإدمان والسعي لتحقيق الذات من خلال القيام بالمهام وتحمل المسؤوليات الحياتية المختلفة.
وتحدث الدكتور إبراهيم جابر من إدارة الطب الوقائي بالشارقة عن إدمان النيكوتين مبرزاً خطورته في كونه البوابة الأساسية لدخول العديد من الشباب والمراهقين في عالم الإدمان وانتشاره الكبير في قطاعات واسعة من المجتمع.
الشارقة ـ عمر بدران