أكد محمد هلال المهيري، رئيس مجلس إدارة الشركة العالمية لزراعة الأسماك «أسماك» أن جميع منتجات الشركة من الأسماك الطازجة والمجمدة تعتبر صالحة تماماً للاستهلاك الآدمي وأن الشركة تحرص على الوصول لأعلى مستويات الجودة العالمية من خلال ضمان صحة وسلامة المستهلكين.

وفي تصريح أدلى به أمس، أشار محمد المهيري إلى تقارير نشرت مؤخراً بعد قيام سلطات مراقبة الأغذية في بلدية الشارقة بالتحفظ على بعض منتجات الشركة بعد تفتيش أحد المستودعات المبردة، حيث قال: نؤكد أن أكبر هموم الشركة يتمثل في ضمان وصول منتجات عالية الجودة وآمنة تماماً وصالحة للاستهلاك الآدمي، وذلك من واقع حرصنا الكبير على صحة وسلامة المجتمع.

وليس أدلّ على ذلك من أننا نفخر بكوننا واحدة من الشركات القلائل في العالم التي تطبق أعلى معايير الجودة العالمية والحاصلة على العديد من شهادات الجودة العالمية مثل «هاساب» و«آي.إم.إس» و«آيزو».وحول الظروف التي أدت للتحفظ على الأسماك.

قال المهيري: إن الحقيقة تتمثل في أن الشركة استأجرت منذ فترة أحد المخازن المبردة في الشارقة ووضعت فيه كمية كبيرة من الأسماك. وعند انتهاء عقد تأجير المخازن بنهاية يونيو، بدأت الشركة بنقل الأسماك المخزنة في الشارقة للمخازن التي تملكها في عجمان.

حيث كانت تنوي إجراء عملية فحص وفرز للأسماك هناك، بحيث يتم وبالتعاون مع السلطات الصحية والبيئية إعدام أي كمية من الأسماك يثبت عدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي، خاصة وأنها تمتلك رخصة للتخلص من النفايات الصلبة صادرة عن بلدية عجمان.

وأوضح أن الشركة كانت تعلم أن بعض الكميات قد تكون منتهية الصلاحية، مبيناً بالقول: هناك حقيقة تعتبر من الأمور المسلم بها لدى الشركات العاملة في مجال منتجات الأسماك كافة مفادها أن حساسية تلك المنتجات وسرعة تعرضها للتلف تتطلب من كل شركة أن تضع في حسبانها نسبة معينة من الخسائر سنوياً لجهة إعدام الأسماك التالفة.

وهو إجراء معتاد ومتبع في جميع دول العالم، وجميع من نتعامل معهم يُلمّون بتلك الحقيقة، وبحقيقة أن شركة «أسماك» تقوم بعزل المنتجات التالفة والتخلص منها بوسائل تحافظ على الصحة العامة والبيئة.واختتم بالقول إن الشركة العالمية لزراعة الأسماك «أسماك» هي مؤسسة وطنية عريقة تتمتع بقاعدة عريضة من المتعاملين داخل الدولة.

ظلت منذ تأسيسها عام 1999 تُصدّر الأسماك لأسواق عالمية مثل الولايات المتحدة واليابان وأوروبا. وهي تحرص في كل عملياتها داخل أو خارج الدولة على مراعاة جوانب عدة أهمها ضمان وصول المنتج طازجاً للمستهلك. وفي ذلك، تتبنى الشركة مقاييس صارمة للغاية في ما يتعلق بضبط الجودة.

والتأكد من صلاحية الأسماك للاستهلاك عن طريق الاختبارات الدقيقة وعند وجود أي شك في تلف المنتجات أو حتى في تعرضها للتلف لاحقاً، يتم عزلها في المستودعات وإعدامها بالوسائل التي تتوخى الحفاظ على الصحة العامة وصحة البيئة.

أبوظبي ـ «البيان»