وقّعت إدارة الجنسية والإقامة في دبي اتفاقية مع مشروع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات بهدف توفير التدريب التقني لموظفيها للحصول على شهادة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب.

وقع الاتفاقية كل من العميد سعيد مطر بن بليلة مدير إدارة الجنسية والإقامة في دبي والدكتور عبد الله الكرم، مدير مشروع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات، وحضر التوقيع كل من العقيد عبد الله بن حسن الماجد مساعد المدير للشؤون الإدارية والمالية والمقدم خالد لوتاه مساعد المدير لشؤون تقنية المعلومات والجودة.

والملازم خلفان الشامسي رئيس قسم التخطيط والتطوير في إدارة الجنسية والإقامة في دبي.وبموجب هذا التعاون، تصبح إدارة الجنسية والإقامة في دبي أول إدارة اتحادية تتبنى برامج الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي كجزء من مبادرة سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الرائدة التي تهدف إلى تعزيز المهارات التقنية لموظفي كافة الدوائر الحكومية في دبي.

وقال العميد سعيد مطر بن بليلة: «تهدف مبادرة سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الرائدة إلى تطبيق التحول الرقمي في مختلف الدوائر الحكومية في المجالات كافة، الأمر الذي يتطلب من الإدارة تأهيل وتدريب الكوادر البشرية العاملة فيها على المهارات الأساسية في تكنولوجيا المعلومات. ويسرنا تبني برامج الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب التي تكتسب صفة عالمية».

وأضاف العميد بن بليلة: «نحرص على ضرورة استفادة جميع الموظفين من التسهيلات التي يوفرها استخدام الحاسوب. وتوفر شهادة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب الأساس لتحقيق هذا الهدف من خلال تعزيز الثقافة المعلوماتية للموظفين عبر البرامج التي أثبتت فعاليتها.

ونهدف من وراء تعاوننا مع مشروع تعليم تكنولوجيا المعلومات إلى تزويد موظفينا بأحدث البرامج التدريبية في استخدام الكمبيوتر. كما يضمن هذا التعاون حصول موظفينا كافة على تقنيات استخدام الكمبيوتر لتعزيز أدائهم بمستوى الخدمات التي نقوم بتوفيرها لقائمة عملائنا».وأعرب الدكتور عبد الله الكرم عن ترحيبه بهذا التعاون.

وقال: «أكدت إدارة الجنسية والإقامة في دبي على أنها السباقة في تبني المبادرات الرامية إلى التطوير والتحديث كونها الإدارة الاتحادية الأولى التي تتبنى مبادرة سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الخاصة بتعزيز التقنيات الإلكترونية لدى الموظفين الحكوميين. وقد تم وضع خطة استراتيجية لتنفيذ البرنامج من التدريبي على مدى سنتين لتشمل جميع الموظفين العاملين في الإدارة».

وأضاف الدكتور الكرم: «سيساهم هذا البرنامج في تعزيز الطاقة الإنتاجية للموظفين ورفع مستوى أدائهم في تعاملاتهم اليومية من خلال تزويدهم بأحدث المهارات التقنية. وسيتمكن الموظفون عند إتمامهم لهذا البرنامج الحصول على أفضل النتائج في أقل وقت ممكن بقدر كبير من الدقة والموثوقية».

دبي ـ «البيان»