صندوق الزواج ينظم عشرة أعراس جماعية على مستوى الدولة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة

الثلاثاء 19 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 20 مايو 2003 اعلنت مؤسسة صندوق الزواج عن تنظيم عشرة اعراس جماعية على مستوى الدولة خلال الفترة من شهر يونيو الى شهر اغسطس المقبلين وبدأت المؤسسة اجراء الاستعدادات والترتيبات الخاصة باقامة الحفلات. صرح بذلك جمال عبيد البح مدير عام مؤسسة صندوق الزواج ودعا الشباب الراغبين في المشاركة في الاعراس الى تسجيل اسمائهم في اللجان المختلفة للصندوق على مستوى الدولة. وأضاف أن الصندوق قام خلال الفترة الماضية بتنظيم اكثر من اربعين عرسا وشهدت اقبالا متزايدا من شباب الدولة خاصة من مناطق العين وام القيوين والفجيرة والشارقة مشيرا الى أن المؤسسة دأبت على مخاطبة الجهات الرسمية والمؤسسات الاقتصادية ورجال الأعمال للمساهمة في دعم هذه الخطوات المباركة. وتوقع اقبال اكثر من 500 شاب على هذه الاعراس الجماعية ومن ثم انخراطهم في الدورات التأهيلية لزيادة الثقافة الاسرية والتوعوية مشيرا الى أن الزواج الجماعي ساهم في تكوين العديد من الاسر بعد أن بادر الصندوق بتبني فكرتها والتي جاءت بهدف التقليل من المظاهر والحد من الانفاق التفاخري عند الزواج. وقال ان الزواج الجماعي كان احدى الصيغ المطروحة والتي لم تجد قبولا عند بداية طرحها ولكن بعد مرور نحو ثلاث سنوات من تأسيسه استطاع أن يكثف نشاطه التوعوي والارشادي في المجتمع تجاه الاعراس الجماعية وتدريجيا تم الاعداد لتنظيم اول عرس جماعي شهدته امارة الشارقة في شهر يوليو من عام 1998 ومن ثم جرى تنظيم العرس الثاني في امارة أبوظبي في شهر اغسطس من نفس العام. وذكر أن القبائل والعشائر تجاوبت مع الصندوق واخذت تنافس بعضها البعض لاقامة الاعراس الجماعية نظرا لاقتناعها بالاثار الايجابية التي تحققت من الاعراس الجماعية مشيرا الى أنه كان لافتا دعم الاخيار من المسئولين من ابناء الامارات لتلك الاعراس وتحمل نفقاتها والذين قدموا عونا ماديا ومعنويا ساهم في انجاح مشروع الأعراس الجماعية. وأكد البح أن الزيجات الجماعية تكتسب قيمتها الاقتصادية والاجتماعية بسبب انها تعبر عن عرف وتقاليد سادت في المجتمع في حقب التاريخ الماضية ومن ثم قام احياء الاعراس الجماعية فيه احياء لقيم اصيلة في المجتمع حيث تتم فيها شراكة اقتصادية تأخذ شكل تعاون وتكافل افراد المجتمع لانجاح العرس الجماعي. وأضاف أن الأعراس الجماعية تعمق القيم الدينية والاخلاقية في نفوس الشباب وتزيد من ترابطهم لمجتمعهم اضافة الى انها ساهمت في الحد من ظاهرة الزواج باجنبيات وقللت من التكاليف الباهظة التي كانت تنفق في الاعراس الفردية وساعدت كذلك على الاقلال من العنوسة بزيادة معدلات الزواج بين الشباب المواطنين. وقال ان الصندوق قد اعد دراسة حول اتجاهات المستفيدين من خدمات صندوق الزواج والتي تهدف الى تحليل اتجاهات المستفيدين من خدمات الصندوق المشاركين في الاعراس الجماعية للتعرف على الخصائص الديمغرافية والاجتماعية والاقتصادية والمتضمنة النوع والعمر ومنطقة السكن والمستوى التعليمي والدخل والعمل ومعرفة مدى تقبل فكرة الزواج الجماعي والاثار التي ترتبت على مشاركة المبحوثين في الاعراس الجماعية ومعرفة الوسائل التي يمكن من خلالها اقناع الاخرين بالمشاركة في العرس الجماعي والانطباع عن المشاركة في العرس الجماعي والمشكلات التي تواجههم خلال الاعراس الجماعية وتقييم واقع هذه الاعراس. اضافة الى انها تعالج الاعراس الاجماعية من المنظور الاجتماعي والاسلامي في تجارب بعض الدول العربية وفي العالم مشيرا الى أنها اظهرت اهمية الاعراس الجماعية ودورها في تحقيق التضامن الاجتماعي وتعزيز دور الاسر المواطنة في الوصول الى الاسرة الامنة نفسيا واجتماعيا واقتصاديا. وأوضح جمال البح أن مؤسسة صندوق الزواج سوف تنتهي هذا الصيف من اعداد حقيبة اسرية ثقافية تحتوي على كل ما يريد أن يعرفه الشاب والفتاة عن الحياة الاسرية التي هم مقبلون عليها وتعتزم المؤسسة اصدار عدة مطبوعات وبحوث ودراسات وبرامج اجتماعية سوف يكون لها الاثر العميق في ترسيخ القيم الاجتماعية وزيادة الروابط الاسرية من اجل الاخذ بيد الزوجين قدما الى الامام

طباعة Email
تعليقات

تعليقات