الثلاثاء 19 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 20 مايو 2003 نفذ مركز دبي لامن الطيران المدني التابع للادارة العامة لامن الموانيء والمطارات تجربة وهمية لسقوط طائرة على ارض مطار دبي وذلك في اطار دورة «ادارة كوارث الطائرات» التي استمرت اسبوعين، وتنتهي يوم غد. وقال العقيد طيار احمد محمد بن ثاني مدير الادارة العامة لامن الموانيء والمطارات بالانابة وقائد العملية ان التجربة تعد احدى الحلقات المهمة في الدورة حيث بدأ المشاركون بتطبيق ما تعلموه على ارض الميدان، وبالتالي نقوم بتسجيل الملاحظات حول الاخطاء ونحاول عدم تكرارها بحكم ان التجربة بدأت منذ يوم السبت الماضي وتستمر حتي يوم غد الاربعاء. واضاف ان التجربة الوهمية اظهرت مدى التلاحم بين الدوائر المحلية والادارات المعنية بكوارث سقوط الطائرات، حيث تدرب الفريق على كيفية اعلان حالة الطواريء والاجراءات المتبعة التي تشمل تطويق مكان الحادث وتحديد نقطة تجمع المصابين وفرزهم وفقا لدرجات الاصابة، وهذا ما يسهل عمل رجال الشرطة والانقاذ والاسعاف واطباء دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي. كما تدرب المشاركون في التجربة على وضع منهج علمي واضح وهو اخلاء المنطقة من المركبات والجمهور. واشار العقيد ابن ثاني الى ان فريق العمل انتهج اسلوب المطابقة في فرز المصابين حيث ترد معلومات مباشرة عند اي حالة طارئة، سواء بعدد الركاب وافراد الطاقم واجناسهم، لان عدد المصابين والمتوفين بعد سقوط الطائرة يجب ان يكون العدد مطابقا تماما لعدد الركاب والا تصبح التجربة فاشلة. واوضح انه بوجود ممثلين عن شرطة دبي باداراتها المختلفة ودائرة الصحة والخدمات الطبية ودائرة الطيران المدني ودناتا ومطافيء المطار اضافة الى الدفاع المدني في دبي، يكون سيناريو سقوط الطائرة واضح المعالم للجميع وبذلك نحقق الغاية من انعقاد الدورة والتجربة الوهمية وبالتالي يبقى العمل المشترك اساسا لانجاح اي عمل. واضاف ان اهمية التجارب الوهمية تكمن في اكتشاف الاخطاء ومحاولة اصلاحها ولهذا فإن التجربة الميدانية تتكرر على ايام متتالية يتطرق الفريق فيها الى امور جديدة كل يوم ويعالج اخطاء اليوم السابق
