الاحد 17 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 18 مايو 2003 يتسلم المهندس أحمد محمد فكري مدير عام بلدية الشارقة صباح غد الاثنين في العاصمة القطرية الدوحة، جائزة المركز الأول في مسابقة تخضير المدينة في دورتها السابعة التي تنظمها منظمة المدن العربية وفازت بها الشارقة، متقدمة على كل المدن العربية. وتكون مدينة الشارقة بفوزها بهذه الجائزة قد سجلت ثاني إنجاز عربي خلال أقل من 3 أعوام حيث كانت الشارقة قد حصلت على المركز الثاني في جائزة الوعي البيئي التي نظمتها المنظمة ذاتها في العام 2000، لتؤكد هذه المدينة أنها جديرة بالصدارة العربية في التخضير والتشجير ونشر البساط الأخضر كما كانت ومازالت في الثقافة ونشر العلوم. وكانت بلدية الشارقة ومن خلال قسم العلاقات العامة والإعلام فيها قد استعدت للجائزة بعدد من المطبوعات وعلى رأسها كتاب يتضمن إحصائيات وأرقاماً وجداول وسومات توضيحية تبين إنجازات البلدية في مجال التخضير والزراعة التجميلية. ويقع الكتاب في 158 صفحة من القطع الكبير ويشتمل على مقدمة وخمسة فصول وثلاثة ملاحق وقد تم في المقدمة استعراض ملامح فلسفة إمارة الشارقة في مجال التخضير والتشجير، والمشاريع التي نفذتها البلدية في هذا الإطار ومن بينها الحدائق والمتنزهات العامة والميادين والنصب التذكارية والأحزمة الخضراء. كما استعرض الكتاب المزايا والمقومات التي ترتكز عليها البلدية في التخضير ومنها الاهتمام بالأشجار المحلية والاعتماد على مشاتل البلدية في إن تاج الشجيرات والورود الموسمية، قبل أن يتطرق إلى المساحات المخصصة لألعاب الأطفال وللبرك والنوافير ولذوي الاحتياجات الخاصة والمساحات المظللة علاوة على الاهتمام بتوفير عنصر الأمن في الحدائق والمتنزهات. كما خصص القائمون على الكتاب أحد فصوله للحديث عن المعوقات التي تواجه عملية التخضير في الشارقة والطرق والأساليب التي اتبعتها البلدية للتغلب عليها.